رئيس التحرير: عادل صبري 03:43 صباحاً | الجمعة 23 أغسطس 2019 م | 21 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| 25 يناير.. هكذا بدأت وانتهت

فيديو| 25 يناير.. هكذا بدأت وانتهت

الحياة السياسية

ثورة 25 يناير

فيديو| 25 يناير.. هكذا بدأت وانتهت

آيات قطامش 25 يناير 2019 18:37

دعوةٌ انتشرت حينها جابت مواقع التواصل الاجتماعي، منذ نحو 8 سنوات نادت بالتجمع يوم الثلاثاء 25 يناير2011. 

 

شاهد الفيديو  1:  

 

 

أيام 25 حتى 27 يناير 

وبالفعل نزل المواطنين للشوارع في نقاط محددة، قاصدين ميدان التحرير، وهم  يرددون هتافًا واحدًا "عيش حرية عدالة اجتماعية"،   وبدأت الأعداد تتزايد شيئًا فشيئًا.

 

إلا إنه مع حلول الليل وأمام اصرار المتظاهرن على البقاء، قامت قوات الأمن بمحاولة فض التظاهرات،وانتهى اليوم الأول بسقوط 3 قتلى من صفوف المتظاهرين، بمحافظة السويس.

 

ومرت الأيام حتى 27 زادت وتيرة التظاهرات، والاستنفار الأمني أيضًا، شهدت قطع الاتصالات، وزاد عدد القتلى لـ 7 حسب التقديرات. 

 

شاهد فيديو  2 :

 

 

28 يناير.. جمعة الغضب 

 صباح الجمعة يوم 28 يناير،  أصدرت وزارة الاتصالات أمرًا بوقف خدمة الإنترنت والرسائل القصيرة (sms) والاتصال عبر الهواتف المحمولة في جميع أنحاء الجمهورية.

 

بمجرد انتهاء المتظاهرين من أداء صلاة الجمعة اتطلقت تظاهرات ومسيرات شعبية في العاصمة ومحافظاتها، أما قوات الأمن ففتحت قنابل المسيلة للدموع وأطلقت الرصاص الحي المطاطي والخرطوش. 

 

شاهد فيديو 3:

 

 

وكان المشهد الأبرز ذاك اليوم والذي استمر لليوم التالي هو احترق مبنى الحزب الوطني في القاهرة، والذي يمثل  الحزب الحاكم في مصر آنذاك. 

 

وانتهى اليوم بسقوط قتلى، والإعلان عن هروب مساجين من السجون،  ونزلت مدرعات  الجيش للشوارع  بعدما فشلت الشرطة في السيطرة على الأمر. 

 

السيارة الدبلوماسية؛ كانت أحد معالم  مساء جمعة الغضب، حيث دهست سيارة تحمل لوحات معدنية لهيئة دبلوماسية العشرات من المتظاهرين، وخلفت على الأقل 15 قتيلا وعشرات الجرحى.

 

وقعت الحادثة في شارع القصر العيني بجوار السفارات الأمريكية والبريطانية وهناك تساؤلات عن طريقة تصوير الواقعة.

 

شاهد فيديو 4:

 

يوم 29 يناير 

أطل الرئيس المتنحي محمد حسني مبارك عبر خطاب يعد فيه بحل المشكلات الإقتصادية، وكان الهتاف في الشارع الشعب يريد إسقاط النظام، خاصة بعدما زادت أعداد القتلى، في ثورة وصفها العالم بأنها بيضاء نظرًا لسلمية المتظاهرين، ونعتها البعض الآخر بالـ "ضاحكة" بسبب الابداع في الاحتجاج سواء بالغناء أو الرسم أو حتى تلك العبارات المدونة على اللافتات. 

كما تم الإعلان ذاك اليوم عن مد حالة حظر التجوال لتبدأ من الرابعة عصرًا. 

 

30 فبراير ..هروب المساجين واللجان الشعبية

في 30 فبراير..تم الاعلان عن اقتحام سجن وادي النطرون من جانب مجهولين وهروب عشرات المساجين بينهم قيادات من جماعة  الإخوان المسلمين ورجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، وقام الأهالي بالفطرة بتشكيل لجان شعبية في الشوارع والميدان لحماية المساكن، بعدما غابت الشرطة عن المشهد. 

 

وفي اليوم ذاته؛ قامت السلطات المصرية بسحب تراخيص قناة الجزيرة في ظهراليوم، وبحلول عصره قامت شركة نايل سات بإيقاف بث قناة الجزيرة، إلا أن قناة الجزيرة أعلنت عن تردد جديد تبث عليه قناة الجزيرة. 

 

2 فبراير ..موقعة الجمل

كان المشهد الأبرز في 2 فبراير باقتحام الخيول والجمال ميدان التحرير وسط حالة من الصدمة والذهول للمعتصمين،  الذين سقط منهم قتلى ومصابين ذاك اليوم. 

 

في الوقت ذاته؛ كان هناك مجموعات مؤيدة لمبارك في ميدان مصطفى محمود، وكان يقودها مرتضى منصور. 

 

وفي فجر اليوم التالي، وقع  هجومًا آخر من البلطجية على المعتصمين بميدان التحرير من جهة ميدان عبدالمنعم رياض ومن فوق كوبري السادس من أكتوبر.

 

و حضر البلطجية في سيارات  وأخذوا يطقون  النار عشوائيًا من المدافع الرشاشة وبكثافة غير معهودة، مما تسبب في سقوط قتلى وجرحى. 

 

كل تلك الأحداث التي مرت وأكثر، ولم يتنازل المتظاهرون عن حقهم السلمي في الاعتصام والمطالبة برحيل النظام. 

 

 

4 فبراير.. جمعة الرحيل في مقابل جمعة الإستقرار 

دعا المعتصمون لمظاهرات تحت اسم جمعة الرحيل، في المقابل كان مؤيدو "مبارك" دعوا لتظاهرات في اليوم نفسه تحت اسم "جمعة الإستقرار. 

 

5 فبراير ..العادلي تحت الإقامة الجبرية 

مع تواصل الاعتصامات تم وضع وزير الداخلية السابق حبيب العادلي، مع 3 من قياداته تحت الإقامة الجبرية.

 

وأعلن عن  وفاة الصحفي المصري بجريدة الأهرام أحمد محمد محمود بخيت متأثرًا بإصابته أثناء تظاهرات يوم 29 يناير.

 

وتقرر إعادة تشغيل خدمة الرسائل القصيرة (sms)، بعد توقف دام 9 أيام، فضلًا عن أن اليوم ذاته شهد تفجير يستهدف أنبوب الغاز بين مصر والأردن في الصباح الباكر،  وقدر خبراء اقتصاديون من الشرق الأوسط ثروة عائلة الرئيس المصري حسني مبارك بنحو 70 مليار دولار أمريكي. 

 

 

7 فبراير

في هذا اليوم رضخت السلطات المصرية لإرادة الشارع،  وأطلقت سراح الناشط المصري وائل غنيم أحد مسؤولي صفحة كلنا خالد سعيد على شبكة التواصل الاجتماعي، والتي انطلقت منها شرارة الثورة، كما قامت شركة نايل سات بإعادة بث قناة الجزيرة.

 

استمر الإعتصام وأخذت التظاهرات وأعداد المعتصمين تزداد يومًا بعد يوم، وكان يتخللها خطابات "مبارك" بين الحين والآخر، والتي لم تلق تعاطفًا من جانب المتظاهرين. 

 

شاهد فيديو 3:

 

 

11 فبراير.. يوم التنحي

 

بعد 18 يومًا في الميدان، كانت هناك دعوات بالتوجه للتظاهر عند القصر الرئاسي، إلا أن عمر سليمان خرج على الشعب معلنًا تخلي محمد حسني مبارك تخيه عن منصب رئيس الجمهورية، وسط تهليل وصرخات فرح اجتاحت الشارع المصري وكأنه يوم عيد، وأعلن تسليم إدارة شئون البلاد للمجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية. 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان