رئيس التحرير: عادل صبري 08:50 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بعد مقتلها عقب كشفها عن قضايا فساد.. «فيكتوريا» ليست الأولى

بعد مقتلها عقب كشفها عن قضايا فساد.. «فيكتوريا» ليست الأولى

الحياة السياسية

فيكتوريا مارينوفا

بعد مقتلها عقب كشفها عن قضايا فساد.. «فيكتوريا» ليست الأولى

آيات قطامش 07 أكتوبر 2018 23:02

بحديقة عامة عُثر على جثتها، تاركًة ورائها لغز مقتلها؛ فهل كان بسبب تحقيقها الاستقصائى حول قضية فساد متعلقة بأموال الاتحاد الأوروبي، أم أن هناك أسبابًا أخرى سيُكشف عنها؟

 

فيكتوريا مارينوفا، صحفية استقصائية بلغارية الجنسية، تبلغ من العمر 30 عامًا، بدأت وقائع الأحداث أمس السبت حينما عُثر على جثتها،  بحديقة عامة- حسبما نشرت وكالة الأنباء الفرنسية-، البعض ذكر أنها تعرضت للاغتصاب، كموقع "بوليتيكو".

 

تزامن مقتل فيكتوريا  مع التحقيق الذى أجرته  بِشأن وقائع فساد بأموال الاتحاد الأوروبى، وهو الأمر  الذى أثار معه كثيرًا من علامات الاستفهام.

 

وأسفرت التحقيقات  التى فتحتها السلطات البلغارية حتى الآن،  بأن الصحفية تم قتلها بطريقة وحشية، ولفت المدعى العام بمدينة روسي البلغارية إلى أن  جثة الضحية وجدت أمس السبت، فى إحدى الحدائق العامة.

 

وكشف  أن الوفاة نجمت عن ضربات على الرأس وخنق العنق، فى الوقت الذى يؤكد آخرون أنها تعرضت للاغتصاب.

 

وفى الوقت الذى عُثر على جثة الصحفية الشابة،  اختفى هاتفها ومفاتيح سيارتها ونظارتها وجزء من ملابسها؛ -حسب تأكيد المدعى العام-، الذى أشار أنه يأخذ كافة الاعتبارات فى الحسبان سواء كانت شخصية أو متعلقة بطبيعة عملها وما تقوم به من موضوعات. 


تعد الضحية  ثالث صحفية يتم قتلها في دول الاتحاد الأوروبي خلال عام، حيث  سبقها  الصحفي بان كوسياك  الذى  قُتل في بيته بالرصاص  هو و صديقته مارتينا كوسنيروفا، حيث اخترق الرصاص، ورجح البعض السبب  لتحقيقاته التى اجراها  حول عمليات التزوير المتصلة برجال أعمال مشكوك بـأمرهم وسياسيين في الدولة.

 

مات هذا الصحفى الاستقصائى بمدينة فيلكا ماكا التي تبعد 65 كلم شرق العاصمة براتيسلافا سلوفاكيا، فى فبراير الماضى. 

وفى أكتوبر 2017 ؛  قتلت الصحفية دافنيه غاليزيا بتفجير سيارتها في مالطا في أكتوبر 2017،  والتى أسهمت بكفاءة في كشف الفضائح السابقة في مالطا، والمعروفة بوثائق بنما.

  حيث اتهمت  كلٌ من زوجة رئيس الوزراء ميشيل موسكات والوزير كونراد ميزي، ومسؤول موظفي رئيس الوزراء جوزيف موسكات "كيث ستشيمبري". 


وبالأمس لحقت بهم (فيكتوريا)؛ ليسجل الاتحاد الأوروبى اغتيال 3 صحفييين خلال عام واحد، آخرهم  مارينوفا التى  عملت كمديرة إدارية لقناة TVN التلفزيونية في مدينة روسه وبدأت مؤخرا بتقديم برنامج حواري خاص تحت عنوان "الكاشف"

 

 تحقيقات فيكتوريا؛ كشفت  عن تورط محتمل لممثلين عن القيادة العليا للبلاد في تلك المخالفات المالية، كما خرجت بعدة نتائج من بينها  أن من  30% إلى 40% من إجمالي أموال الاتحاد الأوروبي المخصصة تم سرقتها أو إنفاقها على الرشاوى في بلغاريا.

 

تحقيق استقصائي حول مجموعة شركات تعمل في مشروعات البنية التحتية التي يمولها الاتحاد الأوروبي، هو آخر ما أذاعته فيكتوريا، هذا التحقيق  أجراه صحفيون في بلغاريا، وكشفوا عن  أن حوالي 30% إلى 40% من التمويل الذي حصلت عليه الشركات قد تم إهداره في معاملات فساد ورشاوي.

 

هارلم ديزير، هو ممثل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لشؤون حرية وسائل الإعلام، دون   عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعى (تويتر) معلقًا: "أشعر بالصدمة من القتل المريع للصحفية فيكتوريا مارينوفا في بلغاريا، وادعو إلى إجراء تحقيق شامل بأسرع وقت ومحاسبة المسؤولين عن ذلك".
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان