رئيس التحرير: عادل صبري 07:25 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بعد اتهامه بالتحرش بزميلته فى اليوم السابع.. دندراوي الهواري يرد

بعد اتهامه بالتحرش بزميلته فى اليوم السابع.. دندراوي الهواري يرد

الحياة السياسية

مي الشامي ودندراوي الهواري

بعد اتهامه بالتحرش بزميلته فى اليوم السابع.. دندراوي الهواري يرد

آيات قطامش 01 سبتمبر 2018 22:36

احتلت قضية مي الشامي، الصحفية باليوم السابع، جانبًا كبيرًا من اهتمام وحديث الوسط الصحفى خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعى، طيلة ليلة أمس الجمعة، إثر اتهامها دندراوى الهوارى، أحد القيادات باليوم السابع، بالتحرش اللفظى والجسدى بها وسط صالة التحرير، وفتح تحقيقًا فى الواقعة، بعد تقدمها ببلاغ رسمى بذلك. 

 

على الصعيد  الآخر؛ أصدر دندراوى الهوارى الذى طالته تلك الاتهامات، بيانًا مساء السبت، قال فيه: " تابعت بكل أسى وأسف ما أثير على مواقع التواصل الاجتماعى ضدى من حملة منظمة طوال اليومين الماضيين، نالت مني ومن سمعتى، قادها خصومى السياسيون وإحدى الزميلات الصحفيات، وكنت قد التزمت الصمت احترامًا للمؤسسة التى أعمل بها ولحقوق الزمالة".

 

وتابع: "ولرغبتى فى أن يتم إجراء تحقيق عادل يضمن حقوق كافة الأطراف، وبناءًا على ذلك، تقدمت بمذكرة لرئيس مجلس إدارة اليوم السابع، أطلب فيها إجراء تحقيق إدارى حول ما أثير ضدى من اتهامات من إحدى الزميلات، يتضمن الاستماع لأقوالى ولشهود الواقعة".

وأشار إلى أنه سيتقدم بطلب لحضور ممثل من نقابة الصحفيين، للإشراف على سير التحقيقات الإدارية داخل اليوم السابع.

 

وأضاف: سأتخذ كافة الإجراءات القانونية لمقاضاة كل من نشر أو تداول منشورات أو أخبار على الوسائل الإعلامية المختلفة، أو مواقع التواصل الاجتماعى للنيل من سمعتي بالباطل، وتشويه صورتى، والإضرار بأسرتى.

 

وذكر فى ختام توضيحه:  يعلم جميع زملائى فى اليوم السابع مدى جديتى الشديدة فى العمل، والحسم والعدل فى اتخاذ القرارات، وتقديرى واحترامى الشديد لزميلاتى، اللاتى أفخر بالعمل معهن، وجميعهن يشهدن أيضًا أننى لم يصدر منى أى تجاوز بأى شكل تجاه زميلة من الزميلات طوال فترة عملى البالغة 10 سنوات باليوم السابع، وفى صالة تحرير مفتوحة، لا يوجد فيها مكان واحد مغلق، وتضم مئات الصحفيين، ومراقبة بالكاميرات، وأنا صعيدى تربيت على القيم والأخلاق واحترام الجميع، وفى مقدمتهم المرأة.

 

واختتم قائلًا: "يؤذينى تشويه سمعتى، وأن تدار حملة منظمة ضدى، وبشكل واسع النطاق، دون السماع لأقوالى فى الواقعة أو انتظار نتائج التحقيقات الرسمية..".

 

وارفق توضيحه بصورة لصالة التحرير داخل موقع اليوم السابع.. 

 بدأت وقائع الأحداث أمس؛ حينما انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعى أخبارًا تفيد ايقاف  (دندراوى) عن العمل على خلفية الاتهام سالف الذكر.

ونشر طارق العوضى، المحامى والناشط الحقوقى، عبر صفحته أنه يعلن التطوع الكامل للدفاع عن مى الشامى دون اى مقابل مادى فى حال قبولها هذا العرض. 

 

#ادعم_ مى_ الشامى..هاشتاج انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعى، فى محاولة لدعمها وتشجيعها على هذه الخطوة..

 

ومن جانبها؛ أصدرت مى الشامى، التى اتهمت دندراوى بالتحرش بها، بيانًا عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك قالت فيه: "كنت أفضل ألا أتحدث إطلاقا في هذا الأمر احترامًا للمؤسسة التي أعمل بها، نعم تعرضت لمضايقات متتالية من شخص داخل مكان العمل "صالة التحرير "، ولكني فضلت التحقيقات بدلًا من الحديث لوسائل الإعلام أو وسائل التواصل الاجتماعي".

 

وتابعت: "لكن بعد نشر و تسريب أحدهم للقصة، وبها بعد التفاصيل المغلوطة، لذلك فضلت الحديث عن القصة بوضوح لوضع الأمور في سياقها، نعم تعرضت للتحرش باللفظ واللمس داخل صالة التحرير، ولكن أود نفي موضوع المكالمات أو علاقتي بتسريب الأمر لأي جهة".

 

واختتمت قائلة: "أود توضيح بعض الأمور عن الأزمة في مقدمتها التزامي بمجرى التحقيقات، أنا فى انتظار التحقيقات الإدارية و قد احتاج لتدخل من النقابة، وفِي النهاية أود مرة ثانية تأكيد عدم وجود علاقة لي بما تسرب منذ الأمس عن الأزمة".

 

 ولفتت إلى أن منذ نحو 3 ساعات إلى أن التحقيقات انتهت، بمقر النيابة العامة، على أن يتم استكمالها فيما بعد. 

 

فيما طالبت انتصار السعيد،  محامية مى الشامى، عدم الزج باسم مواكلتها إلا بعد الحصول على موافقة بذلك قائلة: "بصفتى المحامية الأصيلة عن الأستاذة مى الشامى، أعلن أننا وموكلتنا غير مسئولين عن اى بيانات تصدر للتضامن معها بدون الرجوع لنا، حيث لم تقرر موكلتى حتى الآن صدور اى بيانات تضامن معها من عدمه، ونحن نشكر كل الناس المهتمة وسنوافيكم بالتطورات الخاصة بالتحقيق أولا بأول".

 

 

 

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان