رئيس التحرير: عادل صبري 08:44 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

المرزوقي: اتفقنا على رئيس الحكومة التونسية

المرزوقي: اتفقنا على رئيس الحكومة التونسية

العرب والعالم

منصف المرزوقي

والانتخابات قبل صيف 2014

المرزوقي: اتفقنا على رئيس الحكومة التونسية

الأناضول 15 نوفمبر 2013 20:26

قال الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي: إنه تم الاتفاق على اسم رئيس الحكومة المقبلة، مشيرًا إلى أنه سيتم الإعلان عنه مطلع الأسبوع المقبل.

جاء ذلك في حوار مطول أجرته وكالة الأناضول مع الرئيس التونسي في قصر قرطاج بالعاصمة اليوم الجمعة، وينشر كاملاً في وقت لاحق.

 

وقال المرزوقي: "نحن لا نحتمل صيفًا جديدًا دون حكومة مستقرة ودون تهدئة وطنية ودون برنامج"، في إشارة إلى ضرورة إجراء الانتخابات القادمة قبل صيف 2014، والتي ينتج عنها تشكيل حكومة جديدة.

وأضاف الرئيس التونسي: "تم الاتفاق على اسم رئيس الحكومة المقبل - دون أن يذكره -"، مشيرا إلى أنه "سيُعلَن عنه مطلع الأسبوع المقبل".

وأوضح أن "الشخصية التي ستأتي لرئاسة الحكومة والتي سيكون لي معها نقاش واضح تعرف أنها ستأتي للستة أشهر المقبلة، والانتخابات يجب أن تقع في ستة أشهر ولا مجال لإطالة الآجال".

وأشار المرزوقي إلى أن "الشعب هو صاحب السيادة، الشعب أمامه الآن برامج كل الأطراف، وعلى مدى سنتين ونصف سمع كل الأطياف وفهم كل الأشخاص ونحن لنا شعب ذكي والصورة أصحبت واضحة والشعب صاحب القرار سيعطي الشرعية للحكومة المقبلة".

وقال المرزوقي إن "رئيس الحكومة الذي سيأتي يعرف آرائي لكن أردد أن هذه الحكومة هي آخر حكومة مرحلة انتقالية ووجوده هو لتطمين كل الأطراف السياسية ومن جملتها حركة النهضة (التي تقود الائتلاف الحاكم) وحركة المعارضة وضمان أن تقع الانتخابات في جو غير مشحون، جو هادئ يكون فيه النقاش بين الأفكار والبرامج وليس سبا وشتما وتجريحا وعنفا في الشارع، هذا الشعب العظيم الذكي يستطيع أن يختار من يحكمه".

وأعرب الرئيس التونسي عن أمله في أن تكون الحكومة التي ستنتخب قبل الصيف القادم حكومة الانطلاقة الحقيقية "لحربنا الأساسية ضد الفقر وضد العنف المدني".

وتشهد تونس منذ اغتيال القيادي المعارض، شكري بلعيد، يوم 6 فبراير الماضي أزمة سياسية، زادت وتيرتها بعد اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي في 25  يوليو الماضي؛ حيث خرجت على إثرها مظاهرات تطالب الحكومة بالاستقالة وبحل البرلمان، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني تتزعمها كفاءات وطنية لا تترشح للانتخابات المقبلة.

وأعلن الرباعي الراعي للحوار الوطني في تونس الإثنين قبل الماضي تعليق الحوار الوطني الذي انطلق يوم 25 أكتوبر الماضي بعد فشل القوى السياسية في التوافق على اسم رئيس الحكومة المقبلة.

والرباعي الراعي للحوار الوطني في تونس هو: الاتحاد العام التونسي للشغل، والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، والهيئة الوطنية للمحامين التونسيين، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان.

وتمسّكت حركة النهضة بدعم أحمد المستيري (87)، وهو مناضل ضد الاستعمار وأقدم المعارضين السياسيين لنظام الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة، ما عارضته أحزاب المعارضة، ودعّمت محمد الناصر، وهو وزير سابق في عهد الرئيس التونسي السابق الحبيب بورقيبة.

وترفض المعارضة، المستيري، بسبب تقدّمه في العمر، معتبرة أنه أصبح "غير قادر - من الناحية الصحيّة - على مواجهة التحدّيات التي تنتظر الحكومة المقبلة والعمل لساعات طويلة في مكتب رئاسة الحكومة ". ورد المستيري على هذه الانتقادات، قائلا إنه قادر على توّلي مسؤولية رئاسة الحكومة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان