رئيس التحرير: عادل صبري 08:29 مساءً | الاثنين 22 يوليو 2019 م | 19 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

بريطانيا والنرويج تضعان شرطًا مقابل دعم السودان اقتصاديًّا

بريطانيا والنرويج تضعان شرطًا مقابل دعم السودان اقتصاديًّا

اقتصاد

علم السودان

بريطانيا والنرويج تضعان شرطًا مقابل دعم السودان اقتصاديًّا

مصر العربية - وكالات 25 يونيو 2019 21:21
وعدت بريطانيا والنرويج، اليوم الثلاثاء، بدعم السودان اقتصاديًا، في حال تشكيل حكومة مدنية تنهي الأزمة الراهنة.
 
جاء ذلك خلال مباحثات أجراها وكيل وزارة الخارجية السوداني السفير عمر دهب، في الخرطوم مع كل من المبعوث البريطاني للسودان، روبرت فيروزر، والمبعوث النرويجي، ايرلنج شونزبيرج.
 
وقال "دهب"، بحسب وكالة الأنباء السوادنية: "السودانيون قادرون على الوصول إلى توافق وطني حول القضايا المثارة".
 
ومنذ أن انهارت مفاوضتهما في شهر مايو الماضي، يتبادل المجلس العسكري الانتقالي و"قوى إعلان الحرية والتغيير"، التي تقود الحراك الشعبي، اتهامات بالرغبة في السيطرة على أجهزة السلطة المقترحة في المرحلة الانتقالية.
 
ودعا "دهب" المجتمع الدولي إلى التعاطي الإيجابي مع السودان كدولة خارجة من نزاع، وقال: "توجد استحقاقات للسودان، منذ توقيع اتفاق السلام الشامل مع الحركة الشعبية، عام 2005، الذي مهد لانفصال دولة جنوب السودان، في 2011، مثل إعفاء الديون وحزمة المساعدات التي وعد بها". 
 
وأضاف أنَّ "المجلس العسكري الانتقالي هو ضامن للاستقرار والأمن والانتقال السلمي للسلطة".
 
وكثيرًا ما أعرب المجلس العسكري عن اعتزامه تسليم السلطة إلى المدنيين، لكن لدى قوى التغيير مخاوف متصاعدة من احتمال التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي للاحتفاظ بالسلطة كما حدث في دول عربية أخرى.
 
وقال المبعوث البريطاني روبرت فيروزر: "المجتمع الدولي مستعد وراغب في مساعدة السودان اقتصاديًا عند تشكيل الحكومة المدنية.. والتفاوص هو الوسيلة الوحيدة للوصول لحلول".
 
وشدّد المبعوث النرويجي إيرلنج شونزبيرج، على أنَّ استقرار السودان ضرورة للاستقرار والسلم الإقليميين، وقال إنّ بلاده تدعم تشكيل حكومة مدنية تحظى بدعم أغلبية الشعب السوداني. 
 
وأضاف أنّ النرويج مستعدة لتنظيم مؤتمر مانحين للسودان، مثل المؤتمر الذي نظمته لجنوب السودان عندما تكون الظروف مواتية. 
 
ويشهد السودان تطورات متسارعة ومتشابكة، منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبري الماضي، عمر البشير من الرئاسة، بعد 30 عامًا في الحكم، وذلك تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان