رئيس التحرير: عادل صبري 03:42 صباحاً | الاثنين 22 يوليو 2019 م | 19 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

4 تحديات تواجه صناعة الأثات.. و3 مطالبات للحكومة

4 تحديات تواجه صناعة الأثات.. و3 مطالبات للحكومة

اقتصاد

صناعة الأثاث

4 تحديات تواجه صناعة الأثات.. و3 مطالبات للحكومة

طه الرشيدي 19 يونيو 2019 09:50

تشهد صناعة الأثاث في مصر تراجعاً كبيرا خلال الأعوام الماضية تفاقمت آثارها بشكل كبير مع موجة ارتفاع الأسعار التى تشهدها البلاد بالتوازي مع إنشاء أكبر مدينة للأثاث فى الشرق الأوسط بمحافظة دمياط.

 

وتواجه الصناعة تحديات عديدة خلال العامين الأخيرين جراء زيادة المعروض من الإنتاج الذي يفوق الطلب، وفي ظل ارتفاع تكلفة الإنتاج الذي ساهم أيضا في صعوبة تصريف المنتج خارجيا مع ضعف القدرة التصديرية وتراجع التنافسية مع الدول الأخرى لرخص أسعارها. 

 

ويبلغ حجم الاستثمارات في هذا القطاع أكثر من خمسة مليارات جنيه، تتوزع على أكثر من 500 منشأة ومصنع وآلاف الورش، وفقا اتحاد الصناعات المصرية.

 

وتمثل صناعة الأخشاب أكثر من 7% من إجمالي المنشآت الصناعية في مصر، وتضم ما يزيد على 300 ألف عامل، بإنتاج يزيد على 15 مليار جنيه سنويا.

 

وتعد محافظة دمياط الأشهر في مصر بصناعة الأثاث تليها محافظتي الغربية بمدينة كتامة والقليوبية بمدينة طنان والمناصرة في القاهرة وغالبية الأماكن تصدر منتجاتها لكل بلدان العالم.

** تحديات ومطالبات

طارق الحنفي، مدير مجموعة معارض "مزايا" للأثاث بمحافظة الغربية، قال إن هناك عدة مشلكل يعاني منها القطاع أبرزها جودة تقفيل المنتج وغياب الأفكار والتصميمات الحديثة، وارتفاع تكاليف المشاركة فى المعارض الخارجية ومن ثم ضعف الصادرات.

 

وأضاف الحنفي أن زيادة نسبة المكون الأجنبى فى الصناعة أهم المشاكل التي تواجه القطاع كونه يرفع الأسعار ومن ثم الركود.

 

وأشار إلى أن غياب وجود العمالة الفنية المدربة أيضًا من أسباب الأزمة كون المهنة اعتمدت على "التوريث"، بالإضافة غلى التوكتوك الذي يهدد كافة القطاعات وغياب المهنة فغالبية الصبية يتجهون للمكسب السريع على حساب التعلم.

 

الخبير الاقتصادي، أحمد العادلي، قال إنه طالما غالبية المكون الرئيسي لصناعة أجنبي فإنه لن ينصلح حال المهنة.

 

وأكد على ضرورة التوسع فى زراعة الغابات الشجرية، واستخلاص الخشب منها، هو بداية لزيادة المكون المحلى فى الأثاث، لأن القطاع يعتمد بصورة أساسية على استيراد الخشب من الخارج، ومن ثمَّ التعامل مع ملف توفير الخشب للصناعة المحلية.

 

وأشار إلى غياب وضعف المدارس الفنية وعدم القدرة على التسويق من أبرز معوقات نمو وتطور صناعة الأثاث بمصر.

 

وطالب بتوطين صناعة الأثاث فى الصعيد أمر ضرورى ويساهم فى زيادة فرص العمل وفتح أسواق جديدة.

 

**خريطة عمل حكومية

وأعلنت غرفة صناعة الأثاث باتحاد الصناعات المصرية عن خريطة عمل على ثلاث مراحل من عامين إلى 10 أعوام.

 

وتشمل إحلال ‏الواردات وتعزيز الوجود فى السوق المحلية، مع المحافظة على الوجود فى أسواق التصدير‎ ‎الحالية، والتوسع فى الأسواق الخارجية وفتح أسواق جديدة مثل الدول الإفريقية، تنويع وتنمية التصدير ‏فى كل من الأسواق التقليدية والجديدة‎.

 

كما تتضمن الاستراتيجية 8 أهداف رئيسية منها رفع معدل النمو، وإحلال المنتج المحلى بديلا للواردات، ‏وزيادة الصادرات من 350 مليون دولار حاليا إلى 800 مليون دولار، وزيادة الشركات العاملة بصفة ‏شرعية إلى 30%، إضافة إلى مساهمة الشركات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة فى الإنتاج من ‏‏50 % حاليا إلى أعلى من 75%، وزيادة القيمة المضافة من 50% حاليا إلى 60%، وزيادة فرص ‏التشغيل والعمل من 900 ألف مباشرة وغير مباشرة إلى مليون و120 ألف فرصة عمل.

 

وكشفت الاستراتيجية عن استهداف 5 أسواق تصديرية جديدة خلال المرحلة المقبلة تشمل إفريقيا، وآسيا، ‏‏وأمريكا الشمالية لما لهذه الأسواق من مزايا ـ وفقا للاستراتيجيةـ تتمثل فى عدم وجود شركات تصدر ‏لهذه الأسواق، علاوة على ما تمثله من أسواق قوية بسبب حجمها وإمكانيات نموها.

 

**مدينة دمياط للأثاث

وفي مايو 2017، افتتح الرئيس عبدالفتاح السيسي المرحلة الأولى لمشروع مدينة دمياط الجديدة للأثاث، والتي تم التخطيط لتكون بمثابة أحد أكبر القلاع الجديدة في صناعة وتصدير الأثاث محليا وعالمياً.

و تُقام على مساحة 331 فدان وتقع فى بقعة استراتيجية بالقرب من موانئ التصدير علي بعد 14 كيلو من ميناء دمياط، و50 كيلو من ميناء بور سعيد، وتوفر أكثر من 32 ألف فرصة عمل، و40 ألفا غير مباشرة.


وتضم المدينة أكثر من 1545 ورشة صغيرة مدعومة السعر لصغار المصنعين و500 ألف متر مربع أراضٍ صناعية ما بين مصانع كبيرة وصناعات مكملة ومغذية ومخازن وتشوينات ومحطات شحن وتفريغ، و٢٤٢ ألف متر مربع أراضي للاستخدامات التجارية والاستثمارية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان