رئيس التحرير: عادل صبري 02:22 صباحاً | الثلاثاء 21 مايو 2019 م | 16 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

أخيراً.. دراسة علم البيانات في الجامعات المصرية

أخيراً.. دراسة علم البيانات في الجامعات المصرية

اقتصاد

الدكتور علي هادي

أخيراً.. دراسة علم البيانات في الجامعات المصرية

محمد عمر 24 أبريل 2019 09:21

البيانات الضخمة تغير كل شيء، بدءا من الخدمات وحتى التسويق والطب.

 

ومع وجود المزيد من البيانات في كل جانب من جوانب حياتنا بشكل أكبر من أي وقت مضى، فإن فرصة استخراج معلومات مفيدة من تلك البيانات أصبحت أكبر من أي وقت مضى.

 

الدكتور علي هادي، رئيس قسم الرياضيات والعلوم الاكتوارية في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ومؤسس أول تخصص في علم البيانات لطلاب الجامعة في مصر، والذي سيجري إطلاقه هذا الخريف، كشف عن كيفية بدء دراسة علم البيانات في مصر.

 

"هادي" قال: إن إطلاق البرنامج هذا العام يأتي نتيجة للحاجة الكبيرة لعلماء البيانات. ويرجع هذا في جزء منه إلى عدم وجود برامج في مصر لتخريج علماء للبيانات في وقتنا الحالي. وحتى في الخارج، يوجد عدد قليل جدا من برامج علوم البيانات ومعظمها تكون برامج للدراسات العليا.

 

وأضاف في تصريح له، سيكون البرنامج صغيرا – 15 طالبا في السنة الأولى و25 طالبا بعد ذلك – وذلك لأننا نريد اختبار السوق والتأكد من أن خريجينا يمكنهم الحصول على وظائف.


 

وحول تعريف البيانات، قال "هادي": يمكن القول باختصار إن علم البيانات هو العلم الخاص باستخراج المعرفة من البيانات من أجل اتخاذ القرارات المستنيرة. توافر البيانات في حد ذاته ليس أمرا مفيدا، فعليك أن تدرك كيفية استخراج المعرفة منها. وقطاع التأمين مثال جيد على هذا الأمر، فلديك الكثير والكثير من مطالبات التأمين التي يمكن أن تكون احتيالية أو ناتجة عن سوء تصرف طبي.


 

تتزايد أهمية دور عالم البيانات نظرا لما لدينا من بيانات متاحة أكثر من أي وقت مضى. فقبل 20 أو 25 عاما، كان عدد الملاحظات في تجربة ما يتراوح ما بين 500 إلى 1000 ملاحظة. أما الآن، أصبح لدينا ملايين الملاحظات – وهو كم معلومات يتجاوز الإحصاءات التقليدية.

 

يستغرق إنشاء مخطط الانتشار باستخدام ملايين النقاط بعض الوقت ويبدو كنقط الحبر. ليس له نمط أو بنية، وهذا هو التحدي وهو كيفية استخراج المعرفة من هذا الرسم البياني الأسود بالسرعة التي نحتاجها لاتخاذ القرارات.


 

تشهد الشركات نقصا في التفكير الكمي: يقول هادي: نفتقر في مصر إلى المعرفة الكمية، وهي القدرة على التوصل إلى الاستنتاج الصحيح، وهناك العديد من الشركات المصرية متعطشة لمثل هذه المعرفة، وخاصة البنوك وشركات تكنولوجيا المعلومات وحتى بعض المؤسسات الحكومية.


 

وعلى الرغم من هذا الطلب، فإن عدد القطاعات في مصر التي تستخدم علم البيانات يعد على الأصابع.

 

فبالنسبة للحكومة، فإن وزارة المالية تستعين بعلماء البيانات من أجل تقدير الضرائب، وهذا أمر مهم لأن سجل مصر في تحديد المبالغ الصحيحة للضريبة ليس رائعا.

 

هناك مثال آخر، وهو تقدير قيمة الجنيه مقارنة بالعملات الأجنبية في موازنة الدولة، والتي تكون في جزء منها بالجنيه وفي جزء آخر بالعملة الأجنبية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان