رئيس التحرير: عادل صبري 10:03 صباحاً | الجمعة 06 ديسمبر 2019 م | 08 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

بالصور| «محطة الرمل».. قلب الإسكندرية النابض وملتقى الجاليات الأجنبية

بالصور| «محطة الرمل».. قلب الإسكندرية النابض وملتقى الجاليات الأجنبية

أخبار مصر

محطة الرمل

تحمل عبق تاريخ المنطقة الأقدم بعروس البحر.. 

بالصور| «محطة الرمل».. قلب الإسكندرية النابض وملتقى الجاليات الأجنبية

حازم مصطفى 16 نوفمبر 2019 22:00

لكل مدينة قلب نابض يبث الحياة في أنحاء جسدها، وبالنسبة للإسكندرية فإن منطقة محطة الرمل التاريخية تمثل القلب منها، حيث تضم المدينة العدد الأكبر من شركات الملاحة والمؤسسات الحكومية بخلاف التراث المعماري الزاخر.

المنطقة أنشأتها الجاليات الأجنبية التي سكنت المدينة في نهاية القرن التايع عشر وبداية القرن العشرين، على الطرز المعمارية للمدن الأوروبية، حيث تنتشر به العمارات الضخمة المبنية على الطراز المعماري الفلورنسي، كما يطل ميدان سعد زغلول بها على كورنيش البحر.



يقول الباحث الأثري محمد عبد اللطيف، لـ"مصر العربية"، إنّ ميدان محطة الرمل يعد من أشهر الميادين في الإسكندرية، مشيرًا إلى أنه يقع في وسط المدينة.

وأضاف عبد اللطيف، أن من قام بتخطيطه ووضع تصميمه المهندس الإيطالي الشهير أنطونيو لاشياك، وذلك في عام 1887 ليشبه الميادين الأوروبية، والتي تنتشر بها العمارات الضخمة المبنية على الطراز المعماري الفلورنسي التي اشتهرت به مدينة فلورنسا الإيطالية.


وتابع الباحث الأثري: "وفي عام 1879 شهدت منطقة محطة الرمل خروج المسلة المصرية الموجودة حالياً في حديقة السنترال بارك بمدينة نيويورك، بعد أن تم إهدائها للولايات المتحدة".

وأشار إلى أن هذا سبب تسمية أشهر شوارع المنطقة بشارع المسلة، و هو حالياً شارع صفية زغلول، كما أنه إلى الآن سنترال محطة الرمل لا يزال يحمل مسمى مركز اتصالات المسلة.


ولفت عبد اللطيف، إلى أن أشهر ما يميز الميدان هو وجود تمثال سعد زغلول، والذي قام بنحته محمود مختار في الفترة من "1930حتى 1933"، وهو أحد الفنانين الرواد القلائل في فن النحت وصاحب تمثال نهضة مصر الشهير.
 



وأوضح أن الفنان محمود مختار قام بنحت التمثال من مادة البرونز ونصبه على قاعدة من الرخام، مشيرا إلى أن تم تكلفة التمثال من خلال أكتتاب الأهالي من جموع الشعب المصري، وذلك تخليداً لذكرى الزعيم سعد زغلول و بعد مرور 10 سنوات على وفاته عرفاناً بدوره في إيقاذ الروح الوطنية لدى المصريين لمواجهة الاحتلال البريطاني.

 
وتابع: "وتم نصب التمثال في الميدان عام 1938،حيث كان هذا أول حدث رسمي في بداية عهد الملك فاروق، حيث قام بإزالة الستار عن التمثال بنفسه في احتفال مهيب.


وأشار إلى أن أهم ما يميز ميدان محطة الرمل حاليا هو وجود العديد من دور العرض السينمائي، بالإضافة إلى الكثير من محال الطعام الشهيرة، وخط الترام".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان