رئيس التحرير: عادل صبري 01:44 صباحاً | السبت 07 ديسمبر 2019 م | 09 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

جنة الثانية.. أم تؤدب طفلتها بالتعذيب

جنة الثانية.. أم تؤدب طفلتها بالتعذيب

أخبار مصر

الطفلة جنة بطلة الواقعة الاولي

جنة الثانية.. أم تؤدب طفلتها بالتعذيب

فادي الصاوي 14 نوفمبر 2019 19:18

فى حادثة أعادت إلى الأذهان، واقعة الطفلة جنة التى لقيت مصرعها فى شهر سبتمر الماضي إثر تعرضها للتغذيب الجسدي على يد جدتها لأمها، شهدت محافظة الدقهلية واقعة مماثلة بطلتها طفلة تدعى جنة كريم، إلا أن الجاني هو والدتها.

 

أقدمت الأم على تعذيب طفلتها "جنة "البالغة من العمر 7 سنوات، بكيها بآلة حادة ساخنة فى أماكن متفرقة فى الجسم مما تسبب في إصابتها بحروق شديدة، وبعد وصول الطفلة إلى مستشفى شربين صارعت إدارة المستشفي بإخطار اللواء فاضل عمار، مساعد وزير الداخلية لأمن الدقهلية، بالواقعة.

 

وعلى الفور انتقل عدد من رجال المباحث إلى مكان البلاغ، وتبين أن الطفلة جنة كريم عبد الحميد 7 سنوات ومقمية بقرية بداوي التابعه لمركز شرطة المنصورة، مصابة بحروق شديده متفرقه بقدميها وباقى انحاء جسدها ولا تستطيع الوقوف على قدميها .

 

وكشفت المعاية الأولية لرجال المباحث إصابة الطفلة بحروق خطيرة في مشط القدمين وآثار تعذيب حمراء على الفخذين والظهر وكدمات في الوجه وبتكثيف التحريات تبين ان وراء ارتكاب الواقعه والدة الطفلة والتى ادعت أنها قامت  بذلك بدافع تأديبها .

 

وتحرر عن ذلك المحضر اللازم بالواقعة، وأخطرت النيابة العامه بالواقعه لمباشرة التحقيقات والتى كلفت المباحث بتحرياتها حول الواقعه وعرض الطفله على الطب الشرعي لبيان مدي حجم الاصابات وسببها.

 

وفى سبتمر الماضي طفلة تدعى جنة لم يتجاوز عمرها 5 سنوات، أنفاسها الأخيرة، على إثر تعرضها للتعذيب من جدتها لأمها، وقبل الوفاة اضطر مستشفى المنصورة الدولي بتر ساقها اليسرى.

 

بعد هذه الواقعة طالب عدد من أعضاء مجلس النواب، بضرورة إجراء تعديلات على قانون الطفل المصري رقم 12 لسنة 1996 المعدل بالقانون 126 لسنة 2008، لينص على عقوبة توقع على الوالدين نتيجة الإهمال الأسري الذي يتسبب فى وفاة الأبناء أو اصابتهم.

 

وأطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، والمجلس القومي للطفولة والأمومة، حملة "بالهداوة مش بالقساوة"، للتصدي للاستخدام الشائع للعنف والعقاب البدني واللفظي كأداة تأديبية للأطفال، وزيادة وعي مقدمي الرعاية بالتربية الإيجابية، مع التركيز على السن الحرجة للمراهقين وقبوله على نطاق واسع في الثقافة المصرية.

 

 كما أعلن مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أطلق حملة توعوية بعنوان (إنها رحمة)، لترسيخ القيم الإنسانية بين أبناء الوطن، ونبذًا لمظاهر العنف والقسوة في التعامل مع الطفل، لإحياء قيم الرحمة بالطفل، والعطف عليه، ورعايته، وتذكيرًا بحقوقه على والديه ومجتمعه.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان