رئيس التحرير: عادل صبري 08:44 مساءً | الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 م | 14 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

نقابة البيطريين تطالب بحظر استيراد اللحوم والحيوانات من هذه الدول

نقابة البيطريين تطالب بحظر استيراد اللحوم والحيوانات من هذه الدول

أخبار مصر

لحوم مستوردة

نقابة البيطريين تطالب بحظر استيراد اللحوم والحيوانات من هذه الدول

فادي الصاوي 21 أكتوبر 2019 20:11

طالبت النقابة العامة للأطباء البيطريين، الحكومة المصرية، بحظر استيراد اللحوم والحيوانات، ومنتجاتها من الدول التى أعلنت المنظمة العالمية لصحة الحيوانية والأوبئة OIE، ظهور مرض حمى الوادى المتصدع بها كشمال السودان وجيبوتى.

 

وشدد النقابة فى بيان لها، على ضرورة تقييد حركة الحيوانات من المحافظات الحدودية إلى داخل محافظات الدلتا، وعمل كثافة من الفرق البيطرية فى عملية الرصد وسحب العينات والتقصى والتحصينات الوقائية، والتركيز على عمليات التطهير للمزارع وللمربين، ثم التوعية والإرشاد البيطرى على مستوى مصر، تشديد الرقابة على الحدود لمنع تهريب أى حيوانات عبرها.

 

وأشارت النقابة ، إلى حمى الوادى المتصدع، مرض ينتقل من الحيوان إلى الإنسان، طريق البعوض "الناموس"، كما أنه يعتبر أخطر من أنفلونزا الطيور، لأنه ينتشر بسرعة عن طريق البعوض، ويصعب تشخصيه فى الكشف المبدئى .

 

وأوضحت النقابة أن أعراض هذا المرض الأولية تشبه الأنفلونزا فى أول مرحلة، ثم أعراض كالالتهاب الكبدى، والخطوة الثالثة يسبب العمى الجزئى ثم الكلى فى عين واحدة، ثم ينتقل العمى للعين الأخرى، ويظهر فى الانسان أو الحيوان وفى عدم تقديم العلاج المناسب فى الوقت المناسب يؤدى إلى الوفاة.

 

كانت الهيئة العامة للخدمات البيطرية، دقت ناقوس الخطر فى البلاد الأسبوع الماضي، بعد الاشتباه فى تفشي مرض حمى الوادي المتصدع، في مناطق شمال شرق السودان ما تسبب  في نفوق وإجهاد بعض الماشية.

 

وبدوره وجه الدكتور عز الدين أبوستيت وزير الزراعة، هيئة الخدمات البيطرية بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة نحو حماية البلاد من دخول هذا المرض بتحصين الحيوانات القابلة للإصابة بالمناطق الحدودية المتاخمة لدولة السودان لتوفير منطقة حزام آمن ضد المرض.

 

وأشار الوزير فى بيان له إلى إجراء التنسيق اللازم مع محافظي المناطق الحدودية لتقييد حركة الحيوانات إلا إذا كانت مرقمة ومصحوبة ببطاقة التسجيل المثبت بها التحصين ضد المرض وتاريخه.

 

ولفت إلى أنه يجرى التنسيق مع وزارة التنمية المحلية بالتنبيه على المحافظين بالمحافظات الحدودية لرش السيارات وما تحمله من حيوانات وضبط أي عمليات تهريب عبر الحدود، كذلك رفع درجة الطوارئ بالمعامل الحدودية التابعة لمعهد بحوث الصحة الحيوانية، كذلك أطباء المحاجر للعمل على مدار 24 ساعة وفحص كافة الحيوانات الواردة للمحاجر.

 

وبادرت الهيئة العامة للخدمات البيطرية، بالتنسيق مع معهدي الحشرات والصحة الحيوانية لتجميع وتصنيف الحشرات الناقلة وتحليلها للكشف عن وجود الفيروس من عدمه، كذلك التنسيق مع الإدارة العامة لناقلات الأمراض بوزارة الصحة لرش وتطهير أماكن تكاثر الحشرات بجميع محافظات الجمهورية مع تكثيف العمل بمحافظات جنوب مصر والمحافظات الحدودية عالية الخطورة.

 

وبحسب الموقع الرسمي لمنظمة الصحة العالمية، فإن حمى الوادي المتصدِّع هو مرض فيروسي حيواني المنشأ يصيب الحيوانات في المقام الأول، ويمكنه أيضاً إصابة البشر، يتسبب المرض إلى خسائر اقتصادية فادحة بسبب الوفيات وحالات الإجهاض التي تحدث بين الحيوانات التي تصاب بالحمى في المزارع، وتصيب هذه الحمى العديد من أنواع الحيوانات، فتسبِّب مرضاً وخيماً في حيوانات المزارع، بما فيها الماشية والغنم والإبل والماعز، وتعتبر الأغنام أكثر استعداداً للإصابة من الماشية والإبل.

 

تم تحديد الفيروس لأول مرة في عام 1931 أثناء تحرِّي وباء اندلع بين الأغنام في إحدى المزارع في الوادي المتصدِّع، في كينيا، ومنذ ذلك الحين، تم التبليغ عن فاشيات في بلدان جنوب الصحراء وشمال أفريقيا، وفي عامَيْ 1997 و1998 وقعت فاشية كبرى في كينيا والصومال وتنـزانيا.

 

وفي سبتمبر 2000 تم تأكيد حالات من حمى الوادي المتصدِّع في المملكة العربية السعودية واليمن، وكانت هذه الحالات أول وقوع للمرض تم التبليغ عنه خارج القارة الأفريقية، حيث أثارت قلقاً من إمكانية امتداد المرض إلى مناطق أخرى في آسيا وأوروبا.

 

وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أنه يمكن لعدة أنواع مختلفة من البعوض أن تنقل فيروس حمى الوادي المتصدِّع، ويختلف النوع الرئيسي الناقل للفيروس من منطقة إلى أخرى، كما يمكن لأنواع مختلفة أن تؤدِّي أدواراً مختلفة في استمرار عملية انتقال الفيروس.

 

وتقتـرن فاشيات الحمى في أفريقيا والمملكة العربية السعودية واليمن، اقتـراناً وثيقاً بفتـرات زيادة الأمطار، عن طريق الصور المرسلة بالأقمار الصناعية أو بالاستشعار عن بُعد.

 

كما تقتـرن فاشيات الحمى في شرق أفريقيا اقتـراناً وثيقاً بالأمطار الغزيرة التي تهطل في المرحلة الدافئة لظاهرة تيار النينيو والتذبذب الجنوبي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان