رئيس التحرير: عادل صبري 09:15 صباحاً | الاثنين 09 ديسمبر 2019 م | 11 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

بالصور| 30 تابوتًا فرعونيا.. تفاصيل أكبر خبيئة أثرية اكتشفت في مصر

بالصور| 30 تابوتًا فرعونيا.. تفاصيل أكبر خبيئة أثرية اكتشفت في مصر

أخبار مصر

تفاصيل أكبر خبيئة أثرية بجبانة العساسيف

بالصور| 30 تابوتًا فرعونيا.. تفاصيل أكبر خبيئة أثرية اكتشفت في مصر

فادي الصاوي 19 أكتوبر 2019 17:48

أزاحت وزارة الآثار، اليوم السبت الستار عن خبيئة أثرية بمنطقة جبانة العساسيف بالبر الغربي فى محافظة الأقصر، والخبيئة عبارة عن توابيت بداخلها مومياوات تعود للأسرة 22 من العصور الفرعونية، الأمر الذي سيكون له صدى عالمي كبير للغاية على الحركة السياحية بالصعيد وفقا لتصريحا المسئولين بالوزارة .

 

وحسب تصريح الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، فإن الاكتشاف الأثري تم على يد رجال البعثة الأثرية المصرية، التي توصلت إلى 30 تابوتًا تعود للأسرة 22 ، تم وضعها في مخزن بالقرب من سطح الأرض لحمايتها من السرقات.

 

وأشار وزيري إلى أن الخبيئة كانت مدفونة على بعد متر من سطح الأرض، حيث كان الصف الأول عبارة عن 18 تابوتا، والثاني 12 تابوتا لرجال وسيدات، منها 3 لأطفال صغار، وتم وضعها من كبار الكهنة لحفظها في مخزن ببوابة حجرية.

 

وأمام عدسات المصورين ورجال الإعلام، حرصت الوزارة على فتح تابوتين خشبيين ملونين، وقام المرممون برفع غطاء التابوتين بمنتهي الدقة والحرص، وذلك لضمان عدم حدوث أي أضرار لها، وكان أحد التابوتين لرجل والآخر لامرأة، ظهرت بداخل كل منهما مومياء ملفوفة كاملة بالكتان، ويتضح من طريقة لفها أن ذلك تم بعناية، ولم تتعرض المومياء طوال آلاف السنين الماضية لأي أضرار.

 

وكشف مصطفى وزيري، أن المجموعة المكتشفة من التوابيت تتميز في توفير الدليل على المراحل المختلفة لطريقة صنع التوابيت في تلك الفترة حيث منها ما هو مكتمل الزخارف والألوان ومنها ما هو في المراحل الأولى للتصنيع ومنها ما انتهى تصنيعه، ولكن لم يتم وضع المناظر عليه، ومنها ماتم نحته وتزيين أجزاء منه وتركت الأجزاء الآخرى فارغة بدون زخارف.

 

واضاف أن هذه الخبيئة تعود لعصر انتشرت فيه سرقات المقابر، وقل بناء المقابر الضخمة ولعب فيها التابوت دورا مهما، كمقبرة للحفاظ على الجسد، لافتا إلى وجود مناظر ونصوص على جوانب التوابيت، مثلت مناظر الألهه حتحور والملك أمنحتب الأول واللذين انتشرت عبادتهما في منطقه الدير البحري والتي تعتبر جبانة العساسيف بلا شك جزءا منها.

 

وأوضح أن المناظر المنقوشة على جوانب التوابيت تمثل موضوعات مختلفة تشمل تقديم القرابين ومناظر لآلهة مختلفة، وكذلك مناظر من كتاب الموتى ومناظر لتقديم قرابين للملوك المؤلهين كالملك أمنحتب الأول الذي عبد في منطقه الدير البحري، وكذلك عدد من النصوص التي بها ألقاب لأصحاب التوابيت كمغنية الإله آمون وكذلك نصوص لآلهة مختلفة.

 

ولفت وزيري إلى أن اختيار مكان الخبيئة يأتي أيضا لأسباب عديدة منها قدسية المكان وأنه المكان الآمن في جبانه طيبة في وقت لم تسلم فيه حتى مقابر الملوك من السرقة.

 

وعن طريقة الدفن، قال وزيري إن طريقة الدفن في مجموعات عادة معروفة سابقا حيث وجدت من قبل الخبيئة (باب الجُسس) لكهنة وكاهنات الإله آمون في الأسرة الواحد والعشرين بالقرب من معبد الملكة حتشبسوت وأن اختلفت في عددها وجود توابيتها عن خبيئة العساسيف المكتشفة اليوم فكلاهما يؤرخان لفترات تاريخية انتشرت بها الدفنات الجماعية.​

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان