رئيس التحرير: عادل صبري 10:06 مساءً | السبت 07 ديسمبر 2019 م | 09 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

تفاصيل خطة «الصحة» للوقاية من الأمراض المعدية بين طلاب المدارس

تفاصيل خطة «الصحة» للوقاية من الأمراض المعدية بين طلاب المدارس

أخبار مصر

المدارس الحكومية - أرشيفية

قبل الدراسة..

تفاصيل خطة «الصحة» للوقاية من الأمراض المعدية بين طلاب المدارس

مصطفى محمد 19 سبتمبر 2019 12:00

ينطلق العام الدراسي الجديد رسميًا، يوم السبت المقبل، بانتظام التلاميذ من الصف الثالت الابتدائي وحتى الثالث الثانوي، ليلحقوا بتلاميذ الصفين الأول والثاني الابتدائي التي انطلقت دراستهم الأسبوع الماضي.

 

ووضعت وزارة الصحة والسكان، خطة للوقاية والتعامل مع الأمراض المعدية بين طلاب المدارس، والشروط الصحية الواجب توافرها على مستوى المنشآت التعليمية، وذلك تزامنًا مع بداية العام الدراسي الجديد 2019-2020.

 

ومن المقرر أن يتم تنفيذ برنامج تطعيمات دوري لتلاميذ المدارس يشمل السنة الأولي من المراحل التعليمية (حضانة – إبتدائي - إعدادى - ثانوي) بالطعم السحائى الثنائي للوقاية من الالتهاب السحائى البكتيرى.

 

كما مقرر أن يتم تطعيم تلاميذ الصف الثاني والرابع من المرحلة الإبتدائية بجرعة منشطة من طعم الثنائي (D.T) والذى يقي الطلاب من مرضي الدفتيريا والتيتانوس، وسوف يتم تطعيم حوالى 11 مليون طالب من المستهدفين بالتطعيم للعام الدراسى الحالي.

 

الالتهاب السحائي

 

ووفرت الوزارة الرعاية الوقائية للحد من انتشار عدد من الأمراض بين طلاب المدارس ومنها "الالتهاب السحائى" وهو التهاب الأغشية المغطية للمخ والنخاع الشوكي ويشمل السائل النخاعى، بحسب الدكتور علاء عيد، مستشار الوزيرة للشئون الوقائية المتوطنة.

 

وأشار عيد إلي أن العدوى بهذا المرض تنتقل عن طريق الرذاذ أو استعمال الأدوات الخاصة بالمريض خاصًا في الأماكن المزدحمة ورديئة التهوية.

 

وأكد أن الإجراءات الوقائية تشمل ضرورة الابتعاد عن مصدر العدوى، ومنع الازدحام الزائد، والتهوية الجيدة داخل قاعات الدراسة، واستعمال الكنس المرطب منعا لإثارة الغبار الناقل للميكروب، مضيفًا أنه في حالة اكتشاف حالة مؤكدة داخل تجمع مغلق (مدرسة - حضانة) يتم تجريع المخالطين ب (عقار الريفامبسين).

 

الحصبة

 

واتخذت الوزارة إجراءات وقائية ضد مرض"الحصبة" وهو مرض فيروسي معدي من أعراضه الحمى وطفح جلدي مع رشح في الأنف والتهاب بالملتحمة وسعال.

 

الحصبة الألماني

 

كما اتخذت إجراءات وقائية ضد مرض "الحصبة الألماني" وهو مرض فيروسي معدي يؤدي إلى ارتفاع طفيف في درجة الحرارة مع وجود طفح جلدي وتضخم الغدد الليمفاوية خلف الأذن أو تحت الرأس أو خلف العنق.

 

وأوضح الدكتور علاء عيد، أنه في حالة الإصابة يجب تجنب مخالطة الحالات والابتعاد عن الأماكن المزدحمة سيئة التهوية، وإعطاء إجازة للمصاب مع إعطاءه جرعات فيتامين (أ) طبقًا للفئة العمرية ، وضرورة رفع وعي المخالطين بالمرض وطرق انتقاله وكيفية الوقاية منه.

 

الأنفلونزا

 

وأشار مستشار وزيرة الصحة للشئون الوقائية المتوطنة، إلى أن الأنفلونزا أكثر فيروس انتشارًا بين طلاب المدارس ويكثر الإصابة به بين الأطفال عن البالغين نتيجة الرذاذ المتطاير عند العطس او السعال من خلال الأيدي والأدوات الملوثة.

 

الحمى 

 

وتتمثل أعراضه في الحمى، الرعشة، السعال، احتقان الأنف، الصداع، ألم بالعضلات، وتستمر عادة ثلاثة أيام، كما يمكن أن يصاحبه التهاب رئوي فيروسي والتهاب رئوي بكتيري ثانوي.

 

جديري المائي

 

وتشمل الإجراءات الوقائية مرض "جديري المائي" أحد الأمراض الفيروسية الشائعة، وهو مرض شديد العدوى يصيب الأطفال بشكل عام ومن الممكن أن يصيب الكبار و تحدث العدوى خلال فصلي الربيع والشتاء.

 

حمى التيفويد

 

كما تشمل إجراءات وازارة الصحة، قبل انطلاق المدارس الوقاية من "حمى التيفويد" وهو مرض بكتيري تسببه السلمونيلا التيفية، ويحدث التيفويد عل مدار العام مع زيادة في أعداد الحالات خلال أشهر الصيف.

 

وتنتقل العدوى من شخص مريض او حامل للمرض إلي شخص سليم من خلال تلوث الماء أو الطعام بمواد برازية تحتوي على جراثيم من شخص حامل للعدوى.

 

الإسهال المدمم

 

وتشمل الأمراض المعدية تشمل الإسهال المدمم "الدوسنتاريا"، وهو مرض حاد يصيب الأمعاء الغليظة والجزء الطرفي من الأمعاء الدقيقة، وتتمثل أعراضه في حدوث ثلاث نوبات او أكثر من الإسهال خلال الـ24 ساعة ويكون هذا البراز لين ومدمم.

 

حيث يتم الوقاية منه من خلال النظافة الشخصي وغسل الخضروات والفواكه جيدًا، والتخلص الصحي من البراز ونظافة المراحيض والحمامات.

 

بالإضافة إلي التثقيف الصحي للعاملين في مجال تداول الأطعمة والكشف الصحي الدوري عليهم لضمان سلامة الغذاء الذي يقومون بإعداده.

 

التسمم الغذائي

 

وأوضح الدكتور علاء عيد، أن أسباب التسمم الغذائي تتنوع حيث يحدث نتيجة الجراثيم، الفطريات والفيروسات والطفيليات والكيماويات.

 

وتتمثل الإجراءات الوقائية في جمع عينات البراز والقئ وبقايا الطعام وإرسالا فورًا إلي المعمل، مع عدم تناول الطعام المشتبه به والتركيز على جميع الطلاب بذلك، ومنع العمل في مكان تقديم الطعام لمن يحمل عدوى بالجلد او الانف او العينين.

 

الالتهاب الكبدي الوبائي

 

وتشمل الأمراض المعدية التي اتخذت وزارة الصحة إجراءات الوقاية منها لسلامة تلاميذ المدارس، الالتهاب الكبدي الوبائي (أ) هو التهاب فيروسي حاد يصيب الكبد ينتقل عن طريق الطعام والشراب الملوثين بالفيروس، أو تلوث مياه الشرب بالفضلات الآدمية، أوغسل الطعام بماء ملوث.

 

التهاب ملتحة العين

 

وكذلك مرض "التهاب ملتحة العين" هو التهاب فيروسي يصيب ملتحمة العين وتمثل أعراضه في تغير لون بياض العين م اللون الوردي إلي اللون الأحمر، حكة العين، إفرازت من العين، ألم ووخز بالعين، وتورم جفن العين.

 

وأوضح مستشار وزيرة الصحة للشئون الوقائية المتوطنة، أن العدوى تنتقل عن طريق لمس إفرازات الجهاز التنفسي العلوي، ولمس عين المصاب ثم ملامسة العين، واستخدام الأغراض الشخصي للشخص المصاب وتتمثل في "المناديل، الفوط، الوسائد، وأدوات التجميل".

 

التهاب الغدة النكافية

 

كما لفت إلي أن مرض "التهاب الغدة النكافية" وهو مرض فيروسى معدي تظهر أعراضه خلال2 -3 أسابيع من العدوى وتشمل ارتفاع فى درجة الحرارة، صداع، ألم بالعضلات، إجهاد، فقدان في الشهية.

 

وكذلك تورم وألم في الغدد اللعابية تحت الأذن أو الفك على جانب واحد من جانبي الوجه، يجب إعطاء المصاب إجازة راحة تامة مع تناول خافض للحرارة ومسكن للألم، تغطية الفم والأنف بمنديل عند العطس أو السعال، وغسل اليدين بالماء والصابون باستمرار.

 

الشروط الصحية الواجب توافرها في المنشآت التعليمية

 

وأوضح الدكتور علاء عيد، أن هناك عدة شروط صحية واجب توافرها في المنشآت التعليمية تشمل التهوية الجيدة الطبيعية عن طريق النوافذ وغير الطبيعية عن طريق المراوح والشفاطات، والإضاءة عن طريق فتحات النوافذ واللمبات، بالإضافة إلى وجود مصدر مياه آمن، ووجود عدد كاف من دورات المياه واستخدام المطهرات، ووجود وسيلة صرف صحي آمنة.

 

تثقيف تلاميذ المدارس بالعادات الصحية السليمة

 

وأشار عيد أن خطة الوزارة تشمل تثقيف تلاميذ المدارس بالعادات الصحية السليمة مثل غسل اليدين بصفة مستمرة قبل وبعد الأكل و بعد قضاء الحاجة بالماء والصابون، والعناية بالمظهر العام والنظافة الشخصية وعدم استخدام الأدوات الخاصة بالغير واستخدام أدوات شخصية و عدم شراء الأطعمة من الباعة الجائلين.

 

ولفت عيد إلي أنه هناك دورًا تقم به الهيئة العامة للتأمين الصحي على مستوى المنشآت التعليمية يتمثل في مراقبة نسب الغياب والحالة الصحية في المنشآت التعليمية التي يوجد بها خدمة التأمين الصحي، وإبلاغ غرفة الطوارئ الوقائية المركزية يوميًا في حالة ارتفاع نسب الغياب عن المعتاد.

 

بالإضافة إلي تقييم ودعم مستشفيات وعيادات التأمين الصحي بالقوى البشرية والتجهيزات الطبية والأدوية العلاجية والمستلزمات والمنظفات والمطهرات، مضيفًا أنه يتم الإشراف الكامل على أعمال مكافحة العدوى وتطهير قاعات الدراسة، وتنفيذ برامج التوعية والتثقيف الصحي للطلاب والمدرسين والمحاضرين والمنسقين بالمنشآت التعليمية المختلفة.

 

كما أضاف أن الإجراءات الوقائية العامة تتمثل في عمل بطاقة للتاريخ الصحي لكل طالب، حيث يتم تسجيل بياناته بداخلها بواسطة ولي أمره، والعمل على إجراء كشف طبي شامل عند التحاق الطلاب بالمنشآت العليمية للتأكد من خلوهم من الأمراض السارية والمعدية.

 

وكذلك ضرورة ملاحظة الطلاب في الطوابير الصباحية أو في قاعات الدراسة، وسرعة عزل أي طالب تظهر عليه أعراض الطفح الجلدي أو الانفلونزا او السعال أو ارتفاع درجة الحرارة في حالة الاشتباه بوجود مرض معدي مع سرعة استدعاء الطبيب للفحص.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان