رئيس التحرير: عادل صبري 06:40 صباحاً | الأحد 25 أغسطس 2019 م | 23 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| بعد شائعة وفاته.. مواقف من حياة الشيخ الطبلاوي

فيديو| بعد شائعة وفاته.. مواقف من حياة الشيخ الطبلاوي

أخبار مصر

الشيخ الطبلاوي مع حفيده

فيديو| بعد شائعة وفاته.. مواقف من حياة الشيخ الطبلاوي

فادي الصاوي 19 يوليو 2019 22:04

نفت نقابة قراء القرآن الكريم المصرية، ما تردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية حول وفاة الشيخ محمد محمود الطبلاوى، نقيب القراء، وأكدت النقابة على لسان متحدثها محمد الساعاتي أن ما تردد مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة.

 

وفى أول رد له على هذه الشائعة، قال الشيخ محمد محمود الطبلاوى، نقيب القراء، إن شقيقته المقيمة فى القاهرة توفيت أمس وتم دفنها، موضحا أنه لا يلتفت لمثل هذه الشائعات التى تطلق حول وفاته من حين لآخر.

ويعتبر الشيخ الطبلاوى الذ ولد عام 1934 في قرية ميت عقبة، مركز إمبابة بالجيزة، من أشهر قراء القرآن الكريم فى مصر.

 ألحقه والده بكتاب القرية وهو صغير، وأتم حفظ القرآن قبل أن يتم سن العاشر ، ويرى أن الكتاب قديما كان عبارة عن معمل تفريخ للعلماء ونوابغ القراء أمثال الشيخ مصطفى إسماعيل وعبد الفتاح الشعشاعى، وعبد الباسط.

رفضت الإذاعة المصرية التحاقه بها عدة مرات لعدم دراسته للموسيقي، وكانت تدون في نتيجة اختباراته كل عام عبارة "يعود بعد سنة للارتقاء بالنغمة"، إلي أن تدخل الشيخ محمد الغزالي الذي أقنع المحكمين بأن الطبلاوي مكسب للإذاعة.

بعد قبوله سجل الشيخ للإذاعة مجموعة من المصاحف الشهيرة ما بين التلاوة والتجويد بالإضافة إلي عدد من القراءات، ونال عددا من الأوسمة من خارج مصر والتقي عددا كبيرا من الشخصيات الإسلامية، واشترك فى عدد من اللجان والهيئات العلمية التحكيمية للقرأن.

 

وعن الإذاعة المصرية يقول الطبلاوي،: " كانت زمان لها شأن لم يجتاز اختباراتها إلا القارئ الحق، أما الآن أصبحت هيصة"، منتقدا قراء الإذاعة الحاليين، مؤكدا أنهم مقلدون ولا يمتلكون بصمة صوت تميزهم عن غيرهم كالتي يمتلكها القراء القدامى.. وذكر أنه كان عضو لجنة الاختبار ولم يعجبه الوضع فتقدم بالاستقالة.

 

حرص الشيخ الطبلاوي على مراجعة القرآن الكريم باستمرار ليصبح حاضرا فى ذهنه في كل أوان ، حيث يختم القرآن الكريم كل اسبوع بواقع 5 أجزاء في اليوم ودائما يردد : "وليس بينه (أي القرآن)وبين تركه إلا رياضة امرئ بفكه".

 

طوال حياته لم يذكر الطبلاوي أحدا في مجلسه إلا بخير دائما، فعن الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك يقول: " كان إنسانا ترك أثرًا طيبًا وكان محبًا لأهل القرآن ويحترمهم".

 

ورغم أنه لم يلتق بالرئيس السيسي إلا مرة واحده اقتصر على السلام فقط بعد توليه الرئاسة، إلا أنه يرى أنه رجل متزن وصاحب خلق، ومتفائل من أن يجري الله الخير لمصر على يديه".

 

أما الرئيس المعزول محمد مرسي في نظر الشيخ الطبلاوي رجل مسكين، زجت به جماعة الإخوان في نار جهنم ككبش فداء، ويذكر أنه التقى بمرسي بعد أن تولى الحكم بشهرين فى مسجد أبو بكر الصديق بمدينة نصر، ونصحه قائلا: "العاقل من اتعظ بغيره.. وخليك فى نفسك ولا تسمع لحديث من حولك.. إلا أنه لم يتعظ".

 

خاض الطبلاوي معركة كبيرة لرفع معاش قراء القرآن الكريم إلي 100 جنيه، بدلاً من 40 جنيهًا، وعن هذا قال لمصر العربية : "خاطبت وزير الأوقاف محمد مختار جمعة لرفع المعونة التي يقدمها للقراء لتصل 500 ألف، بدلاً من 50 ألف، ليكون المعاش 100 جنيه شهريًا، إلا أنه رفض بدعوى أن ميزانية الوزارة لا تسمح، فتوجه إلى المهندس إبراهيم، مَحلب رئيس الوزراء (آنذاك)، ووعد بإدراج القراء في ميزانية الدولة الجديدة".

 

لم يكتف الطبلاوي بذلك بل دعا رجال الأعمال إلي تخصيص زكاة أموالهم لقراء القرآن الكريم وحفظته، قائلا: " أهل القرآن أهل الله وخاصته ومن أكرهم أكرمه الله".

 

وعقب قرار الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف المتعلق بحظر سفر القارئين إلى عدد من الدول الإسلامية، كإيران والعراق وسوريا، لاعتبارات مذهبية، وتركيا وقطر لأسباب سياسية، اعتبر الطبلاوي قرار الوزير نوعا من تضييق الخناق على حفظة القرآن الكريم، خاصة أن الدول سالفة الذكر تعد أكثر البلاد إقبالا وحبا للقراء المصريين، وقال لـ"جمعه" (عد إلى صوابك).

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان