رئيس التحرير: عادل صبري 09:17 صباحاً | الأربعاء 21 أغسطس 2019 م | 19 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| احذر.. لا تنظر إلى كسوف الشمس لهذه الأسباب

فيديو| احذر.. لا تنظر إلى كسوف الشمس لهذه الأسباب

أخبار مصر

كسوف الشمس

مصر تودع ظاهرتي الكسوف والخسوف  لعام 2019..

فيديو| احذر.. لا تنظر إلى كسوف الشمس لهذه الأسباب

مصطفى محمد 17 يوليو 2019 19:50

ودع المصريون، صباح اليوم الأربعاء، ظواهر كسوف الشمس وخسوف القمر لهذا العام، بعد أن سجلت الساعات الأولى من الصباح، نهاية المراحل الخمس لخسوف القمر الجزئي.

 

تختلف ظاهرة كسوف الشمس عن خسوف القمر، عند النظر إليها بالتأثير على العين، حيث قد يتعرض النظر لعدة مشكلات عن النظر لظاهرة كسوف الشمس دون ارتداء نظرات واقية بعكس خسوف القمر.

 

وتستعرض "مصر العربية"، الأخطار التي تتعرض لها العين في حالة التعرض لأشعة الشمس أثناء الكسوف في  الفيديو التالي:

 

 

 

أمراض قد يتسبب فيها كسوف الشمس 

 

ويمكن أن يؤدي النظر إلى كسوف الشمس دون حماية إلى التهاب القرنية، وتتسبب الأشعة فوق البنفسجية للشمس، في تدمير الطبقة العليا للقرنية مؤقتًا والتي تسمى الظهارة.

 

وهو ما يُعرف بالعمى الثلجي، والذي يحدث أثناء التعرض لانعكاس أشعة شمس الثلوج في المرتفعات.

 

مواعيد ومرات كسوف الشمس

 

وبحسب المعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، يمكن أن يحدث كسوف الشمس 5 مرات في سنة واحدة، ولا يمكن أن يحدث الكسوف الشمسى والخسوف القمرى بصفة دورية فى كل شهر هجري.

 

ويرجع ذلك إلى أنه عند بداية أو نهاية الشهر الهجري فإن القمر يتوسط بين الأرض والشمس، ولو كان القمر يدور في نفس مستوى دوران الأرض حول الشمس لكان الخسوف والكسوف يحدثان كل شهر.

 

ولكن لأن مستوى دوران القمر حول الشمس يميل بزاوية مقدارها 5 درجات تقريبا، فإنه لا يحدث الكسوف أو الخسوف إلا عندما تمر الشمس (بسبب دوران الأرض حول الشمس) في نقطة التقاء المستويين، أو ما تسميان بالعقدتين.

 

وتمر الشمس مرتين كل عام فى تلك النقطتين (العقيدتان) ولذلك تحدث تلك الظاهرة بمعدل مرتين كل عام، وتسمى الفترة التي تبقى الشمس في العقدتين بفترة الخسوف والكسوف.

 

حيث تبقى في كل عقدة أكثر من شهر، وهو ما يجعل كل كسوف شمس يرافقه على الأقل خسوف قمر إما قبله أو بعده بنصف شهر والعكس صحيح.

 

وتستغرق الشمس فترة 346.62 يوم كي تعود إلى نفس العقدة، وتلك الفترة تسمى "السنة الكسوفية"، لذلك يتوقع بعد تلك الفترة أو نصفها حدوث خسوف وكسوف ما على سطح الأرض.

 

وبسبب الفرق بين السنة الكسوفية والسنة الشمسية فإن القمر يعود إلى نفس النقطة التي يحدث فيها الخسوف أو الكسوف بعد 18 عاما و11.3 يوم، وهذه ما تسمى بدورة "الساروس للقمر" والتي اكتشفها البابليون في عصور ما قبل الميلاد.

 

خسوف القمر

 

وشهدت مصر وجميع الدول العربية، أمس الثلاثاء، خسوفًا قمريًا جزئيًا، استمر لمدة حوالي خمس ساعات.

 

وظهر القمر خلال الخسوف كوجه البدر كما لو أنه يتآكل شيئا فشيئا حتى يصبح أشبه ما يكون بالهلال ثم اكتمل مرة أخرى تدريجيًا.

 

وانتهت مرحلة "الخسوف الظلي" فى تمام الساعة 2 و19 دقيقة صباحا بالتوقيت المحلى لمدينة القاهرة، والذي بدأ الليلة الماضية فى الساعة 8 و42 دقيقة، باستخدام مناظير فلكية خاصة وأجهزة تسجيل الأطياف وكاميرات حساسة، والتقاط الصور.

 

وسجلت الكاميرات والمناظير الفلكية، هذا الحدث العلمي الهام بكامل مراحله، والتى شملت 4 ظواهر وقعت فى شهرى يناير الماضى ويوليو الحالى .

 

خسوفان للقمر أحدهما كلى، شهدت مصر مراحله الأولى فقط منه، والتى حدثت قبل شروق شمس يوم 21 يناير الماضى، والآخر جزئى استمر حتى الساعات الأولى من صباح اليوم مستغرقا مدة قدرها 5 ساعات و38 دقيقة.

 

وأمكن رؤيته فى مصر ودول المنطقة العربية، والدول التى ظهر فيها القمر خلال تلك الفترة فوق الأفق، فيما لم تر مصر أى من كسوفى الشمس الجزئي والكلى اللذين حدثا متزامنين فى الشهور مع الخسوفين القمريين.

 

وتتعلق ظاهرة الكسوف والخسوف بثلاثة أجرام هى الشمس والقمر والأرض، فالقمر يدور حول الأرض بفلك محدد، والأرض تدور مع قمرها بفلك محدد حول الشمس، لكن الذى يحدث أن القمر يمر أمام الشمس فيحجب ضوءها، وهذا مايعرف علميا ولدى العامة بكسوف الشمس.

 

ويحدث الكسوف فى وضع الاقتران (الاجتماع)، ويكون بشيرا بقرب ميلاد الهلال الجديد، ويعتبر مركز الكسوف هو موعد ميلاد القمر الجديد .

 

فيما يحدث خسوف القمر بسبب وقوع الأرض بين الشمس والقمر، فتحول الأرض بينهما وتحجب أشعة الشمس من الانعكاس على القمر فيصبح معتما.

 

ويحدث الخسوف فى وضع التقابل أى منتصف الشهر الهجرى عندما يكون القمر بدرا، وعلميا يمكن أن يحدث الخسوف القمري 3 مرات كل عام، أما كسوف الشمس فيمكن أن يحدث 5 مرات في سنة واحدة . 

 

من علامات الساعة

 

وقال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن الشمس والقمر من مقومات الحياة في هذا الكون ولذا كان هلاكهما علامة على نهاية العالم، ودمار الكون بأسره، ولذلك أخبر الله أن خسف القمر، وجمع الشمس والقمر معًا من علامات يوم القيامة.

واستشهد «جمعة» في فتوى له، بقول الله تعالى: « يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ (6) فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (7) وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (9) يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (10)» (سورة القيامة).

وتابع: ذكر ربنا أن تكوير الشمس، وانكدار النجوم من علامات ذلك اليوم العظيم فقال تعالى: «إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (1) وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ (2) وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ (3)» (سورة التكوير).
 

ظواهر كونية

 

وأوضح أن تكسف الشمس أو يخسف القمر وهي من الظواهر الكونية التي يجعلها لحكم كثيرة، فما هو الكسوف؟ الكسوف: هو ذهاب ضوء أحد الشمس، والقمر أو بعضه، وتغيره إلى سواد، والكسوف والخسوف مترادفان، وقيل: الكسوف للشمس، والخسوف للقمر، فينبغي أن يذكرنا كسوف الشمس والقمر بالله، ويجعلنا في خوف من ضياع نعمة الله وهلاك الكون، وقد علمنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- التعامل السليم مع تلك الأحداث الكونية.
 

الكسوف في عهد النبي

 

وواصل: ولما كسفت الشمس على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- في التاسع والعشرين من شوال من السنة العاشرة للهجرة خرج إلى المسجد مسرعًا فزعًا يجر رداءه، وصلى بهم صلاة الكسوف وخطب خطبة بليغة، وعلمنا أن الله قد شرع صلاة خاصة عند حدوث تلك الظاهرة الكونية، وأن هذه الظاهرة لا تحدث لموت أحد أو حياته، وعند حدوثها يستشعر المسلم معها بالخوف من ضياع نعمة الشمس أو القمر، والخوف من اضطراب حال الكون مما ينذر بهلاكه وتدميره.
 

كيفية صلاة الخسوف

 

وأوضح كيفية صلاة الخسوف: أنه ينادَى لصلاة الكسوف بقول المنادي: «الصلاة جامعة»، ولا يؤذَّن لها؛ لأن الأذان للصلوات المفروضة، وتصلى ركعتين جماعة وهي الأفضل أو فرادى.

 

وفي كل ركعة قيامان وقراءتان وركوعان وسجدتان، ثم يخطب الإمام بعدها، ويذكِّر المصلين والناس فيها بعظمة الله وقدرته، ويحثهم على الاستغفار والرجوع إليه، والتوبة من الذنوب والمعاصي وفعل الخير، ويحذرهم من الغفلة عنه سبحانه وتعالى.

واستند إلى ما ورد في الصحيح عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا أنها قَالَتْ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ، فَأَطَالَ القِرَاءَةَ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَأَطَالَ القِرَاءَةَ وَهِيَ دُونَ قِرَاءَتِهِ الأُولَى، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ دُونَ رُكُوعِهِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ، فَصَنَعَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ: «إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ لاَ يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُرِيهِمَا عِبَادَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ، فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلاَةِ» (صحيح البخاري2/38).

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان