رئيس التحرير: عادل صبري 04:53 صباحاً | الثلاثاء 16 يوليو 2019 م | 13 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

بدء العد التنازلي لحظر الدواجن الحية.. وخبراء: مصلحة عامة وحماية للمستهلك

بدء العد التنازلي لحظر الدواجن الحية.. وخبراء: مصلحة عامة وحماية للمستهلك

منى حسن 18 يونيو 2019 13:23

أيام قليلة تفصلنا عن بدء تطبيق قرار حظر تداول الطيور الحية، وذلك بعدما أكدت وزارة الزراعة، متمثلة في قطاع الثروة الحيوانية والداجنة، أنها لن تتراجع عن تطبيق القانون؛ حيث من المزمع تطبيقه أول يوليو المقبل.

 

بداية القصة

 

بدأت القصة في أكتوبر الماضي، حينما أعلنت وزارة الزراعة بدء تطبيق القانون رقم 70 لسنة 2009، حفاظًا على الصحة العامة للمواطنين والبيئة من التلوث وحماية صناعة الدواجن.

 

وأعلنت وزارة الزراعة  أن بداية تفعيل هذا القانون ستكون بين محافظة القاهرة والجيزة والإسكندرية كمرحلة أولى، ثم تأتي بعد ذلك محافظات الوجه البحري وتليها محافظات الوجه القبلي.

 

آليات التنفيذ

وأشارت الوزارة إلى أن هناك آليات ضرورية لنجاح تطبيق هذا القانون تتمثل في:

 

الآلية الأولي: ضرورة تنظيم حوار مجتمعي بين المربي والمستهلك وأصحاب المحلات.

 

الآلية الثانية: ضرورة توفيق أوضاع أصحاب المحلات لتجهيزها بثلاجات عرض لاستقبال كميات الدجاج المذبوح لتخزينها.

 

الآلية الثالثة: تجهيز المجازر لاستيعاب كميات الدجاج التي ترد لها في اليوم، ويتم تحديد من المسئول عن التوزيع.

 

مصلحة عامة 

 

وقالت الدكتورة منى محرز نائب وزير الزراعة للثروة الحيوانية والسمكية والداجنة، إلى إن تفعيل قانون منع بيع الدواجن الحية، هو مصلحة عامة تهدف لمنع انتشار الأمراض، وإحداث توازن في الأسعار وعدم إلحاق الخسائر للمربين وتحقيق مصلحة المواطن والمنتج أنه لا يوجد بلد في العالم يقوم ببيع الطيور الحية كما يحدث في مصر.

 

فرصة لأصحاب المحلات

 

وأشارت محرز، إلى إنه يسبق تطبيق القانون استعدادات من كافة الأجهزة، وأيضا إعطاء فرصة لأصحاب محلات بيع الطيور لتجهيزها بثلاجات حفظ اللحوم المبردة والمجمدة.

 

وتضيف محرز أنه سيتم عقد بروتوكول تعاون مع الدكتورة نيفين جامع رئيس جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، لتوفير ثلاجات التبريد لأصحاب المحلات بالقروض الميسرة.

 

تغيير نمط السلوك الاستهلاكي

 

وأوضح مصطفى السعدني، أستاذ الاقتصاد الزراعي ووكيل زراعة دمنهور بجامعة الإسكندرية، أن هذا القرار قديم تم إصداره منذ انتشار إنفلونزا الطيور، مشيرًا إلى أن المرض لم يعد خطرا في الوقت الحالي، ولكن إصدار القرار  نوع من التحضر، تسير عليه كل الدول الأوروبية والكثير من الدول العربية.

وأكد "السعدني" أن هذا القرار جاء لتغيير نمط السلوك الاستهلاكي، والعمل على إرسال الطيور والدواجن للمجازر، ومنع أسواق بيع الطيور الحية والإعتماد على المجمدة، مشيرا إلى أن تطبيق القرار ضمن المساعي لتطوير منظومة تسويق الدواجن ومنع تقلبات أسعارها، منوها على أن تربية الدواجن في المنازل لا يمكن منعها نهائيا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان