رئيس التحرير: عادل صبري 09:38 مساءً | الخميس 20 يونيو 2019 م | 16 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

بالصور| تعاطف سكندري مع فنانة جرافيتي.. وهاشتاج لدعمها

بالصور| تعاطف سكندري مع فنانة جرافيتي.. وهاشتاج لدعمها

أخبار مصر

سارة رجب فنانة جرافتي بالإسكندرية

هل ينهي قرار المحافظ حلم سارة الفني؟

بالصور| تعاطف سكندري مع فنانة جرافيتي.. وهاشتاج لدعمها

حازم مصطفى 22 مايو 2019 20:20

سادت حالة من التعاطف بين الشباب السكندريين مع الفنانة الشابة سارة رجب، والتي تم إيقاف مشروعها الفني لرسم 17 صورة على سور ستاد الإسكندرية ضمن أعمال التطوير التي تتم بالاستاد استعدادًا لاستقبال بطولة كأس الأمم الأفريقية.

ووفوجئت "سارة" والمشهورة باسم "فنانة الجرافيني"، بقرار الدكتور عبد العزيز قنصوة، وذلك بعد أسبوع كامل من بدء مشروعها الفني وانتهائها من رسم 5 رسومات من بين 17  رسمة فنية يتضمنها مشروعها، وذلك بعد انتقاد عدد من أساتذة فنون جميلة للرسومات.

وأثار قرار وقف سارة عن استكمال مشروعها حالة من التعاطف بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي معها والذين دشنوا بدورهم هاشتاج بأسم "أوقفوا الحلم"، للتضامن معها وللمطالبة بإالغاء القرار وإعادتها لاستكمال مشروعها الفني.

"مصر العربية"، من جانبها التقت بسارة سارة رجب، 22 عام والتي أشارت إلى انها تدرس الرسم والنحت وترميم الآثار بالمعهد العالي للآثار بأبي قير.

وأضافت :"أنه قد تم ترشيحها للعمل على سور الاستاد بعد أعمال فنية ناجحة قامت بها خلال العامين الماضين حيث برسمت عدد من الجداريات الجرايتي لفنانين سكندريين لافتة إلى أنها في البداية لاقت الدعم من جانب مدير الاستاد ورئيسة حي وسط السابقة".

وتابعت:"بعد تعب اسبوع في التنفيذ وشهور في التحضير فوجئت بأنه قد تم وقفي عن العمل في الرسم على جدران الاستاد بقرار الدكتور عبد العزيز قنصوة محافظ الإسكندرية،قائلة: بدلا من أن يتم تكريمي علي مجهودي وتعبي وتطوعي وإن يتم تعميم فكرة جديدة لتزين المحافظة وتجميلها يتم وقفي عن استكمال العمل وضياع مجهودي".


وأضافت أن السبب وراء قرار المحافظ هما كل من الدكتور هشام سعودي نقيب المهندسين بالإسكندرية، وعلي سعيد مدير مكتب الفنون الجميلة بالمدينة، حيث قاموا بتقديم بلاغات وشكاوى بأنني لم انتسب إلى كلية الفنون الجميلة وليس لي الحق في الرسم على جدران الاستاد ، مع العلم إني أدرس رسم ونحت وتصوير جداري، وحصلت على تصريح من حي وسط التابع له الاستاد،

وأضافت:"الاجراءات كلها كانت تسير بشكل قانوني إلا أن دكاترة كلية الفنون الجميلة هما من تصدوا للفكرتها وأوقفوها،متهماهم بسرقة فكرتها .


وانتقد الدكتور هشام سعودي، عميد كلية الفنون الجميلة بالإسكندرية السابق وعميد مهندسي الإسكندرية حاليا، الرسومات على سور الاستاد قائلا:"أن ما هو مرتبط بالقيمة البصرية للمدينة في كافة أرجائها والتي تتعامل مع سكانها وزوارها بما وهبهم الله من حواس إنسانية لا يجب أن يخضع للهوى والعبث".

وأضاف قائلا:"أي عمل جمالي سواء نحتي أو رسم أو جداري أو فرش للفراغات بالمدينة هو علم التصميم الحضري ووليس اجتهاد من مؤسسة أو رئيس حي أو فنان".


وكان قد علق في وقت سابق علي سعيد مدير متحف الفنون الجميلة بالإسكندرية،على الرسم على جدارايات ستاد الإسكندرية،قائلا": للأسف القائمين على العمل لم يفكروا لحظة في الاستفادة من الجيرة التاريخية لمتحف الفنون الجميلة في مجرد المشورة من متخصصين، كما يحدث دائماً من أفراد ومؤسسات عمل مدني ونقدم كل المساعدة بدون أي مقابل. الغريب أنه لا يفصل المتحف عن الاستاد سوى شريط القطار.


وأضاف:"العمل يُحاكي قارة إفريقيا بشكل بعيد عن الرمزية والحرفية، والخامات المستخدمة غير مناسبة، ويفتقر العمل لكل أسس العمل الجرافيتي، مضيفا:"للأسف الفن والجمال يأتي في آخر إهتمامات المسئولين. 

وتابع:"كل الإحترام لأصحاب العمل، لكن ينقصهم الخبرة، ورأيي هذا للأمانة ليس أكثر، وأيضاً للضرر البصري الواقع عليّ شخصياً، فهذا طريقي اليومي للمتحف.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان