رئيس التحرير: عادل صبري 03:21 مساءً | الجمعة 23 أغسطس 2019 م | 21 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

صور|«وفاء قطب» ابنة الإسماعيلية حكاية أول مأذونة في منطقة القنال

صور|«وفاء قطب» ابنة الإسماعيلية حكاية  أول مأذونة في منطقة القنال

أخبار مصر

وفاء قطب

تحدت العادات والتقاليد

صور|«وفاء قطب» ابنة الإسماعيلية حكاية أول مأذونة في منطقة القنال

نهى نجم 17 مايو 2019 15:00

بالعلم والقانون تحدت «وفاء قطب» من محافظة الإسماعيلية، عادات وتقاليد المجتمع المصري، لتحقق حلمها ولتكون نموذجًا جيدًا لبنات قريتها ليقتدوا بها في حياتهن ويضعونها أمامهن كبداية لرحلة كفاحهن. 

 

«وفاء قطب»، حاصلة على ليسانس الحقوق في جامعة الزقازيق، ثم ألحقته بماجستير في القانون العام، لتبدأ رحلتها في تحقيق حلمها التي حاربت من أجله سنين وتقدمت على وظيفة مأذونة في الإسماعيلية. 

 

 

تروي «قطب» أن تعيين مدام أمل سليمان كأول مأذونة في مصر كانت الشرارة الأولى لتحقيق حلمها بل وجعلها أكثر تمسكًا بعملها، مما جعلها تعمل ليل نهار وتبحث عن أي مكان شاغر لتلك الوظيفة بمحافظتها. 

 

 

وفي عام 2009، تقدمت «قطب» بأوراقها في المحكمة التابعة لمحافظة الإسماعيلية وكانت  هي البنت الوحيدة حينها بين  32 مرشحًا جميعهم من الرجال.

 

وظلت مسابقة اختيار المأذون تتداول بين المحكمة ووزارة العدل، إلا أن وقع الاختيار على«قطب» بعد 6 سنوات وتم تعيينها في عام 2015. 

 

وأصبحت وفاء قطب في عام 2015، كأول مأذونة شرعية بين أسر الإسماعيلية بل وفي منطقة القنال كلها. 

 

 

وعن ردة فعل أسرتها تروي وفاء، أنها كانت متضاربة ما بين الفخر والخوف، قائلة: " حسيت انهم فخورين بيا بس في نفس اللحظة، وخائفين عليا بالممارسة ومع الوقت أن انسى نفسي وتطبع عليا المواصفات الذكورية الموجودة بمهنة المأذون". 

 

وتقول وفاء أنها لن تستطيع أن تنسى أول ردة فعل في أول كتب كتاب، حيث استقبلها أهل العروسين بابتسامة راضية وعصائر وحلوى. 

 

 

وتضيف وفاء، أنها مع استلام عملها كمأذونة شرعية في إحدى مناطق الإسماعيلية، عام 2015، تعرضت لصدمة كبيرة، والسبب هو نسبة الطلاق العالية جدًا في محافظتها، ومن هنا قررت أن تساعد المقبلين على الزواج بندوات توعية لحل المشاكل الزوجية. 

 

عن المواقف الكوميدية التي تعرضت لها دائمًا ما يكون سببها هو منديل كتب الكتاب أو قلم المأذونة، قائلة: "بيتفائلوا بالحاجات دي وبيعتقدوا أنهم كدا هيحصلوا العريس أو العروسة". 

 

 

وتعلق وفاء، أن من أكثر الاشياء المتعبة في مهنتها هو أن تطلق زوجين، قائلة: " في زوجين اطلقوا بسبب مشاكل بين الأهلين فقرروا ينفصلوا علشان يحافظوا على القرابة وميحصلش مشاكل أكتر من كدا بسببهم، ولكن كانت صعبة عليهم جدًا وملامحهم حزينة". 

 

 

ومن أكثر أسباب الإنفصال في محافظتها، هي الإيذاء البدني والمعنوي بين الزوجين، كضرب الزوج للزوجة، أو تعمد إهانتها باستمرار، والخيانة الزوجية، وتؤكد أنه في حالة الخلاف على القائمة أثناء الطلاق تحل وفاء الأمر بهدوء وبترضية بين الطرفين. 

 

 

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان