رئيس التحرير: عادل صبري 05:17 مساءً | الثلاثاء 23 يوليو 2019 م | 20 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

الطيب: حقوق المرأة بالقرآن لا نظير لها في الكتب السماوية أو القوانين الوضعية

الطيب: حقوق المرأة بالقرآن لا نظير لها في الكتب السماوية أو القوانين الوضعية

أخبار مصر

الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر

الطيب: حقوق المرأة بالقرآن لا نظير لها في الكتب السماوية أو القوانين الوضعية

فادي الصاوي 06 مايو 2019 21:12

أكد الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، أن حقوق المرأة فى القرآن الكريم لا يوجد لها نظير سواء فى الكتب السماوية الأخرى كالمسيحية واليهودية أو القوانين الوضعية.

 

وقال الطيب فى أولى حلقات برنامجه الرمضاني على التلفزيون المصري: أننا لسنا متعصبين للمرأة أو ضد الرجل أو العكس، نحن فقط ننظر إلى الواقع ونحاول أن نعرض ما لدينا من كنوز في تراثنا التشريعي أو الفقهي الكبير، نراها كافية جدًا في أن تقدم المرأة المسلمة في وضع  يحسدها عليه نساء العالم.

 

وأوضح الإمام الأكبر أن مشكلة المرأة في المجتمع الإسلامي في عصرنا الحالي، تتضارب بين تيار يريد  للمرأة الشرقية أن تكون صورة للمرأة الغربية، وبين تيار ثاني يريد أن يعود بها إلى قرون قديمة، أو يُحّكم فيها عادات جاهلية قديمة، وبين تيار ثالث وسط هو الذي يحاول أن يُظهر دور الإسلام في تحرير المرأة.

 

وتابع: إنني ممن يعتقدون أن القرآن لا يوجد له نظير آخر لا في الكتب السماوية ولا في القوانين الوضعية حتى الآن فيما يتعلق بتحرير المرأة، سواء من ناحية تحريرها من عادات وتقاليد قديمة، أو من ناحية إعطائها حقوقها كاملة؛ وذلك في إطار احترام شخصيتها، وإنسانيتها، وإمكاناتها.

 

 وأضاف أن المرأة المسلمة أو المرأة الشرقية بشكل عام لا تزال تخضع لعادات وتقاليد كلها قيود وكلها أغلال وسلاسل عوقت المرأة، مشددًا على أن المرأة الشرقية إذا فقدت شرقيتها وفقدت جذورها الدينية والأخلاقية الخاصة بمنطقتنا فسوف ترقص على السلالم كما يقال، لا هي غربية ولا هي شرقية، بل هي مسخ بين هذين الصنفين.

 

وحذر شيخ الأزهر من بعض المخططات الأجنبية التى تنال من الأسرة، قائلا :" هناك تيارات غربية وافدة تطالب الشعوب العربية والشعوب الإسلامية بأن توقع على بروتوكول أو اتفاقيات الهدف منها أن تكون المرأة الشرقية مثل الغربية تماما، لا يراعون اختلاف الثقافات ولا يراعون اختلاف البيئات".

 

 وأشار الإمام الأكبر إلى أن البيئة والعادات والتقاليد عادة ما تتغلب على منطق الدين في قضايا المرأة، مبينًا أن منطق الشريعة ومنطق الأسرة في القرآن الكريم  مملوء بالجواهر والكنوز، محذرًا من التأويلات الفاسدة للنصوص الإسلامية لمصلحة العادات والتقاليد.

 

 واختتم حديثه بتوضيح وضع المرأة قبل الإسلام ووضع المرأة بعد الإسلام، مستشهدًا بما قاله سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، " ما كنا نعد في الجاهلية  للنساء أمرا حتى جاء الإسلام فأنزل فيهن ما أنزل ، وقسم لهن ما قسم"، يعني أن المرأة قبل مجيء الإسلام  ما كان لها أن تفتح فمها بكلمة أمام زوجها ، لكن بعد مجيء الإسلام أصبح  لها حق مراجع.

 

وخلال حلقة اليوم شدد الإمام الأكبر على أن شهر رمضان الكريم هو مناسبة سنوية لكي نبعث للأسرة بالعديد من الرسائل الشرعية، التي نراها في مصلحة الأسرة واستقرارها، والتى تساعدها على تخطي ما قد ينشأ من مشكلات أساسها لا يستحق أن تنشأ عنه مشكلة أو مشادة أو تنازع .

 

 يذاع برنامج الإمام الأكبر في الساعة 6:15مساء يوميًا طوال شهر رمضان المبارك، ويناقش البرنامج عددًا من قضايا الأسرة المسلمة، والحقوق التي أقرها الإسلام للزوج والزوجة، وكيفية الحفاظ على الكيان الأسري كأساس لبناء مجتمع إنساني سليم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان