رئيس التحرير: عادل صبري 09:29 مساءً | الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 م | 15 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

بالفيديو| أبرز رسائل السيسي فى افتتاح المشروعات القومية بسيناء والإسماعيلية

بالفيديو| أبرز رسائل السيسي فى افتتاح المشروعات القومية بسيناء والإسماعيلية

أخبار مصر

الرئيس السيسي

بالفيديو| أبرز رسائل السيسي فى افتتاح المشروعات القومية بسيناء والإسماعيلية

فادي الصاوي 05 مايو 2019 18:31

حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي، على توجيه عدة رسائل اليوم الأحد خلال افتتاحه لعدد من المشروعات القومية الكبرى بالإسماعيلية ووسط سيناء، أبرزها أنفاق قناة السويس، ومدينة الإسماعيلية الجديدة.

 

وتنوعت هذه الرسائل ما بين تهنئة المصريين بقدوم شهر رمضان الكريم، وتوضيح دور القوات المسلحة فى المشاريع القومية، وتكلفة هذه المشاريع، والغرض من إقامة هذه المشاريع فى إقليم قناة السويس الذى يضم 5 محافظات هم "بورسعيد والإسماعيلية والسويس وشمال سيناء وجنوب سيناء".

 

وتطرق الرئيس فى كلمته إلى الحديث عن الصورة التى تصدر عن حقوق الإنسان فى مصر، وجدد توجيه إلى المحافظات باستكمال تعليماته المتعلقة بطلاء وجهات المباني السكنية.

 

 

حضر الافتتاح رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس النواب الدكتور على عبدالعال، المهندس شريف إسماعيل مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية والاستراتيجية، الفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى والفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة.​

 

بدأ الاحتفال بتلاوة آيات من الذكر الحكيم للقاريء الشيخ شريف السيد خليل، عقب ذلك، تم عرض فيلم تسجيلي حول المشروعات التي جرى افتتاحها اليوم في سيناء والإسماعيلية الجديدة بعنوان "العبور إلى المستقبل".

 

وتناول الفيلم التسجيلي الحروب التي دارت على أرض سيناء، وتعميرها وتنميتها والمشاكل التي واجهت المصريين لإعمارها مثل نقص التمويل وما يمليء أرضها من مخلفات الحروب والمتفجرات، وعلى ذلك عملت القيادة على توفير الاعتمادات المالية اللازمة، كما كلفت سلاح المهندسين بتطوير أراضيها من الألغام.

 

تكلفة المشاريع والغرض منها

وفي كلمته كشف الرئيس السيسي، أن المشروعات القومية فى إقليم قناة السويس، بلغت 800 مليار جنيه، وأوضح أن الهدف منها يتمثل في تحقيق معدل نمو جيد، وتوفير فرص عمل للشباب الكبيرة بالدولة.

 

وذكر أن عدد السكان فى إقليم قناة السويس ليست كبيرة، ولكن كان لابد فى مواجهة التطرف والإرهاب الذى تجابهه الدولة المصرية حتى الآن، أن تجابه تنموية وفكرية وثقافية ودينية بجانب المجابهة الأمنية التى تقوم بها.

 

وتطرق الرئيس للحديث عن ما تم انجازه في سيناء وإقليم قناة السويس، قائلا: "اللي حصل ده علشان نكون موجودين في المنطقة دي بشكلها دلوقتي بعد ما كانت صحراء ومخلفات حروب"، متابعا : "لما أكون في بورسعيد غرب وأدخل من أنفاق بورسعيد إلى شرق بورسعيد وأتحرك منها لشرم الشيخ وطابا أو للعريش، دي طرق اتعملت مش ببلاش، سيناء بذل فيها جهد غير مسبوق، الوزراء اتكلموا عن محطتين معالجة مياه، محطة سرابيوم تعالج مليون متر كل يوم بعد ما كانت المياه بتترمي في بحيرة التمساح، ونفس الكلام في محطة بحر البقر، علشان تعمل 5 أو 6 مليون متر مكعب مياه كان تُلقى في بحيرة المنزلة".

 

وأردف: "6 مليون متر يوميًا يعني ما يقارب 2 مليار متر مياه لا يتم الاستفادة منها، ومن خلال توفيرهم لسيناء نستهدف استكمال زراعة 400 ألف فدان، وده كلام بسيط عن المشروعات التي يتم تنفيذها، واللي اتعمل ده مقدمة تساهم في إيجاد فرص عمل للشباب، وبقول للدولة نحن أتحنا الفرصة لكن لابد من وجود مشروعات أخرى كثيرة مش بس تستوعب الناس اللي موجودة في محافظات القناة، لكن للمحافظات التي تمثل ظهير لها منها الشرقية".

 

الدول لا تبنى بالدلع ولا المظاهرات

ومن ضمن الرسائل المهمة التى حرص السيسي على التركيز عليها، تأكيدة على أن الدول لا تبنى بـالدلع، وإنما بالجهد والعمل والصبر والالتزام، مشيرا إلى أن الاستقرار والأمن أحد أبرز ركائز جذب الاستثمار فى مصر، قائلا :"محدش هييجى يشتغل فى مصر ويساعدنا لو مفيش استقرار وأمن".

 

وخلال كلمته أشاد الرئيس بقدرة المصريين على استحمال الاجراءات الاقتصادية الصعبة التى اتخذتها الدولة خلال السنوات الماضية، قائلا : "المصريون لن يسمحوا لأحد أن ينتهك حقوقهم ومثلما غيروا فى يناير 2011 و30 يونيو، وهم قادرون على التغيير تانى وتالت ورابع، لو الكلام الموجود مش على مزاجهم، لكن عندهم الوعى اللى يستحملوا به إجراءات اقتصادية".

 

وتابع :"معنديش حاجة أخبيها ولا أخاف منها.. دي بلدي وأنا هحميها، لن أتوانى عن حمايتها والحفاظ عليها، وأرجوا لما نتكلم عنها نحطها في سياق المنطقة ونشوف الشعوب راحت فين، مين كان هيقف جنبنا يوفر متطلبات 100 مليون، وحالة عدم الاستقرار والنقص، الناس هتتكلم بس تطبطب علينا بالكلام لكن محدش هيعوضنا عن خسارتنا".

وأضاف السيسي: "خسرنا مليارات من الدولارات منذ 2011، اقتصادية وأمنية، مين كان ممكن يقوم بالدور ده معانا، الأشقاء وقفوا معانا وساعدونا لأننا كنا في حالة يرثى لها، لكن لازم نعتمد على نفسنا".

 

حقوق الإنسان

وجدد الرئيس حديثه اليوم عن عن الصورة التي تصدر عن مصر بالخارج فيما يخص حقوق الإنسان، قائلا :"الحقوق هي أن يعيش الناس، ويكون لديهم فرصة للعمل وتكوين أسرة، ورعاية صحية، وفرصة تعليم مناسبة، الحقوق هي عدم إهدار المستقبل، فمن حق المصريين ألا يكونوا متأخرين أو في ذيل الأمم، من حقنا كأمة ناخد مكاننا الطبيعي بالسلام والتعمير والاستقرار".

 

وأضاف السيسي،: "لو كانت المظاهرات تبني مصر هنزل بالمصريين نقف في الشارع علشان نبني مصر، البلاد بتتبني بالعمل والعمل والإخلاص والاستقرار والسلام والجهد والعرق، واحنا بندفع دم في مواجهة الإرهاب، ذنب اللي قدم روحه إيه؟ ذنبه إنه عايز مصر تعيش وأهلها يعيشوا بنتكلم في عشرات الملايين مستقبلهم ومستقبل أحفادهم وأبنائهم مرهون بالاستقرار اللي بنحاول نسابق الزمن علشان نلحق نعمل ده".

 

 

طلاء المباني

وشدد السيسي خلال كلمته، على استكمال المحافظات لتكليفات طلاء وجهات المباني السكنية لإعادة المظهر الحضاري للدولة المصرية، متابعا: "ما زلتم مش عايزين تدهنوا البيوت بتاعتكم، يعني إنت تدهن بيتك جوا وتوضبوا وتسيبلنا الطوب الأحمر برا"

 

وأضاف الرئيس: "بقول للمحليات والمحافظين وللناس لما الدولة تقوم بعمل تقوم بعمل متكامل، أرجو الكلام فيما يخص هذا الأمر يتنفذ، وأنا بتفرج على الكورنيش بتاع البحيرة، عايز أقول للمصريين شوفوه بس دلوقتي كده، بعد ما كان منطقة عشوائيات، نفضل نشتغل ونشتغل ونشتغل لحد ما نغير واقعنا".

 

دور الجيش

كما تطرق الرئيس إلى الحديث عن دور القوات المسلحة فى المشروعات القومية، لافتا إلى أن دوره اشرافي وإداري فقط، مؤكدا أن كل الشركات العاملة بالمشروعات القومية هي شركات مدنية مصرية مثل: أوراسكوم، والمقاولين وكونكورد وغيرها، بواسطة عمال ومهندسين مصريين.

 

وأضاف الرئيس: "مهم أوي تعرفوا إن دور الجيش إشرافي وإدراي، علشان نلتزم بالمدة المحددة، ولو فيه مشكلة تتحل بسرعة، علشان التوقيت مهم للغاية في تخطيطنا الاستراتيجي"، مشيرًا إنه لتنفيذ الخطة كان لا بد من وجود جهة إشراف واحدة تستطيع تحقيق الإنجازات في التوقيت المحدد.

 

وأشار الرئيس، إلى أن القوات المسلحة لا تشرف على كل المشروعات قائلا:"يعني مثلا مشروعات وزارة الكهرباء، تفتكروا القوات المسلحة هي اللي بتشرف عليها، لأ طبعًا، لإنها مشروعات فنية 100%، لكن لو فيه دور إشرافي على شركات مدنية، بندخل الجيش زي مشروع محطات توليد الطاقة بالتعاون مع شركة سيمنز الألمانية".

 

وطالب الرئيس المسؤولين، والإعلاميين، والبعثات الأجنبية، وهئية الاستعلامات، بنقل الصورة الصحيحة عن دور الجيش، معقبًا: "حد يتصور إن القوات المسلحة عندها عمالة تصل إلى 5 مليون؟ ده كلام مش موضوعي ومش منطقي، غير إن الجيش ليه مهام كثيرة سواء في سيناء، أو حدودنا الغربية مع ليبيا، أو حدودنا الجنوبية مع السودان".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان