رئيس التحرير: عادل صبري 10:36 صباحاً | الثلاثاء 18 يونيو 2019 م | 14 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

«لا أعرف معنى الموت ولكن أشتاق إليه».. قصة غريق السيلفي بالإسكندرية

«لا أعرف معنى الموت ولكن أشتاق إليه».. قصة غريق السيلفي بالإسكندرية

أخبار مصر

«لا أعرف معنى الموت ولكن أشتاق إليه».. قصة غريق السيلفي بالإسكندرية

«لا أعرف معنى الموت ولكن أشتاق إليه».. قصة غريق السيلفي بالإسكندرية

حازم مصطفى 19 مارس 2019 11:33

بخطى مسرعة وابتسامة تكسو وجهه انطلق الطالب العشريني من بين أصدقائه ليصعد أعلى صخرة بكورنيش البحر عند منطقة لوران، شرقي الإسكندرية، لإلتقاط صورة سيلفي وقبل أن تعلو أصوات أصدقائه بتحذيرات له من خطورة ما فعل هاجمته إحدى الأمواج الهائجة ليبتلعه البحر.

 

صرخات أطلقها أصدقاء الشاب طالبين النجدة من أحدهم لإنقاذ صديقهم الذي ظل لثواني يصارع الموت فهم لا يجيدون العوم، قبل أن يختفي داخل مياه البحر قبل ريثما تأتي النجدة.

 

البداية..

 

تعود بداية الواقعة، عندما تلقى اللواء محمد الشريف، مساعد الوزير مدير أمن الإسكندرية، إخطارا يفيد سقوط شخص في مياه البحر بجوار كافيه "4x4" بشاطئ لوران وتوفى.

 

انتقل مأمور وضباط وحدة مباحث قسم شرطة الرمل أول وقوات الإنقاذ النهري بإدارة الحماية المدنية إلى موقع الحادث.

 

وتبين من الفحص أنه أثناء وقوف محمد خالد شحاته السيد البربري، 21 عاما، طالب، مقيم بعزبة محسن بدائرة قسم شرطة أول المنتزه، أعلى صخرة بشاطئ لوران لالتقاط صورة، ضربته موجة عالية، ما أدي لاختلال توازنه، وسقوطه في مياه البحر.

 

24 ساعة لانتشال الجثة..

 

على قدم وساق تواصلت أعمال قوات الإنقاذ النهري بمشاركة عشرات الغواصين المحترفين للبحث عن حثة الشاب مع توقعات بجرفها في الأعماق.

 

24 ساعه كاملة  كانت المدة التي ظلت محاولات قوات الإنقاذ النهري لانتشال جثة الشاب، وسط دموع وصرخات الأم الثكلى وأسرته وأصدقائه الذين تراصوا الكورنيش انتظارا لجثة صديقهم.

 

ومع الساعات الأولى من صباح أمس الإثنين نجحت قوات الإنقاذ النهري بالإسكندرية، ي انتشار الجثة التي كانت عالقة بين صخور البحر بذات المنطقة التي سقط فيها.

 

يقول إيهاب سعد، أحد الغطاسين المتطوعين في أعمال البحث عن الجثمان، إنه تم العثور على جثة "محمد"، بين الصخور في نفس موقع الحادث، وجرى انتشالها ونقلها لمشرحة الإسعاف بكوم الدكة.

 

حزن بين أصدقائه..

 

وتسبب الحادث المأساوي في حالة من الحزن بين أصدقاء الطالب الغريق، حيث كتب صديقه "محمود الهباش":"ربنا يرحمك يأخويا.. وداعا مستر بربري". وتداول آخرون، عبارات كتبها "محمد" قبل وفاته غرقا بأيام على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" منها "لا اعرف معنى الموت ولكن اشتاق إليه".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان