رئيس التحرير: عادل صبري 07:21 مساءً | الاثنين 18 مارس 2019 م | 11 رجب 1440 هـ | الـقـاهـره °

صور.. هدايا المدرسات تفسد فرحة الأمهات بعيد الأم

صور.. هدايا المدرسات تفسد فرحة الأمهات بعيد الأم

أخبار مصر

عيد الأم

صور.. هدايا المدرسات تفسد فرحة الأمهات بعيد الأم

دعاء احمد 15 مارس 2019 21:10

على الرغم من سعادة الأمهات من تقديم أبنائهم الهدايا  لهن فى عيد الأم، إلا أنه أصبحت ضرورة شراء الهدايا إلى "المدرسات"، أمر يؤرق أولياء الأمور بل يشكل  عبئا ماديا على الأسر المصرية.

 

أصبحت تقديم الطلاب هدايا إلى معلمتهم فى عيد الأم أمرا ضروريا على جميع الطلاب فى معظم مدارسنا ليقوم كل طالب بشراء هدية لكل معلمة تعبير عن تقديره وحبه لها خاصة تلاميذ المرحلة الابتدائية والإعدادية.

 

وبعد أن أصبح شراء الهدية للمدرسات ضرورة، تحول موسم عيد الأم، إلى موسم لمدرسات المدرسة والدروس الخصوصية وبعد أن كان حرص الأبناء تحويش مصروفاتهم لشراء هدية إلى أمهاتهم أصبح أولياء الأمور يبحثون عن هديا مناسبة الى المعلمات و أصبح الاهتمام فهم في محاولة لاسترضائهن

 

تقول انتصار محمود إحدى أولياء الأمور: "ابنتى فى الصف الرابع الابتدائى بمدرسة بهتيم الابتدائية ومنذ أن كانت بالصف الأول وأنا أقوم بشراء هدية إلى كل مدرسة فى عيد الأم مثل كل زملائها وحتى لا يغضب منها المعلمات".

 

تابعت: أصبح عيد الأم لدينا عبئا كبير لأن كونى اشترى هدية لكل معلمة أمر صعب للغاية ويكلفنى حوالى 500 جنيه على الأقل حتى أصبحت أكره مجئ هذا اليوم، بسبب تحمل عبء شراء الهدايا، مشيرة إلى أنها فى إحدى المرات لم تقوم بشراء الهدايا لعدم القدرة المادية فوجدت ابنتى تبكى بعد أن أحرجتها إحدى المعلمات بسبب عدم إعطائها هدية متهمة إياها بعدم حبها للمعلمة.

 

وطالبت انتصار بوجود قرار من وزير التربية والتعليم بمنع تقديم هديا للمعلمات لأن الموضوع تحول من تقدير لهم إلى واجب لازم النفاذ.

 

فيما تقول علياء محمد: عيد الأم أصبح موسم لشراء الهدايا للمدرسات فبناتى الاثنين لم يعودوا يقوموا بشراء هدية لى ويقومون بشراء الهدايا إلى معلماتهم بالمدرسة بل يقومون بأخذ أموال منى حتى يكفى شراء الهديا.

 

تابعت: نزلت مع بناتى حتى أقوم بشراء الهدايا إلى المدرسات بالمدرسة وأيضا بمدرسات الدرس مثل شراء "ماجات ودباديب وبرفانات"، ووصل الأمر إلى قيام بعض أولياء الأمور بإهداء مدرسات بموبيلات وأدوات منزلية وأطقم حلل، وهذا أمر مزعج لأولياء الأمور ولكن ما باليد حيلة.

 

فيما قامت إحدى أولياء الأمور بنشر بوست على أحد جروبات الأمهات بموقع التواصل الاجتماعى فيس بوك، تشتكى من غضب معلمة إبنها من تقديمه هدية صغيرة له ونها طالبته بهدية أكبر.

 

وقالت: "أنا كأم أرفض إجبار أولادي على شراء هدايا عيد الأم للمدرسات بالمدرسة أو الدرس ولكن الأمر أصبح إجبارى لخوف أبنائى من غضب معلماتهم".

 

تابعت: قمت بشراء زجاجة برفان إلى مدرستى ابنى بالدرس وقدمها لها ولكنها قابلتها بسخرية وأن هناك مدرسات يحصلون على هدايا أكبر، معربة عن استغرابها مما سمته "بجاحة المعلمة فى طلب هدية".

 

يعد الاحتفال بعيد الأم من الاحتفالات التي ظهرت في القرن العشرين، تكريما لدور الأمهات في تربية الأبناء وتأثيرهن في مجتمعاتهن ويختلف تاريخ عيد الأم من دولة إلى أخرى، إذ يصادف الاحتفال بعيد الأم في العالم العربي في 21 مارس.

 

 فكرة الاحتفال بعيد الأم في الدول العربية تعود إلى الصحفي المصري علي أمين، مؤسس صحيفة "أخبار اليوم" عام 1955.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان