رئيس التحرير: عادل صبري 07:30 مساءً | الثلاثاء 19 مارس 2019 م | 12 رجب 1440 هـ | الـقـاهـره °

صور| بيت نوبي وتماسيح.. «متحف أنيماليا» عن أرض الذهب

صور| بيت نوبي وتماسيح.. «متحف أنيماليا» عن أرض الذهب

أخبار مصر

متحف أنيماليا

صور| بيت نوبي وتماسيح.. «متحف أنيماليا» عن أرض الذهب

نهى نجم 15 مارس 2019 17:40

يعشق أبناء النوبة كل ما يذكرهم بأرض الذهب أي «النوبة القديمة» بمحافظة أسوان، والتي تخطف القلوب وتسحر العقول، وتجعل زوار  «عاصمة الشباب الأفريقى والعربى وعاصمة الثقافة الأفريقية»، حريصين على زيارة «شبر شبر» بها، للتمتع بالمناظر الخلابة بها. 

 

 

بعد أن مر أكثر من مرة محمد صبحى البالغ من العمر 68 عامًا، بجانب فوج سياحي بالنوبة وسمع صدفة معلومات خاطئة من المرشدين وغير مُشبعة للسائح مما تتركت وسط معتقدات ومفاهيم خاطئة عن القرية، ومن هنا قرر صبحي بتحويل منزله الكائن بجزيرة بأسوان الساحرة إلى «متحف أنيماليا». 

 

 

 

وأطلق صبحي على أسم المتحف «أنيماليا» وهو من اللغة اللاتينية التي تفهمها كل اللغات، ويعد كرمز لمملكة الحيوانات والنباتات يتصدرها التمساح النيلي "رمز القوة" إلى جانب الحيوانات التي عُرفت بها قرى النوبة قبل التهجير، بالإضافة رموز كثيرة تدل على تراث النوبة والامتداد الأفريقي له، وحتى يصبح العرض أكثر جذبًا قرر أن يكون مكانه بالدور الأرضي في منزله. 

 

 

"يستقبل المئات من السائحين"، هكذا علق صبحي على الإقبال قائلًا: " صورته تصدرت العدد من المجلات السياحية العالمية والمواقع الإلكترونية بل أوشك أن يكون من المعالم الأثرية التي تتميز بها النوبة قريبًا". 

 

 

 

يقول صبحي أن مساحة «متحف أنيماليا» لاتتجاوز 150 مترًا مربعًا، ويعيش فيها السائح جوًا نوبيًا، وبه حيوانات مُحنطة من البيئة النوبية مثل التماسيح والزواحف والأسماك والحشرات. 

 

وبحث كثيرًا صبحي عن تلك المحنطات بين محافظات مصر المختلفة ليشتريها، أو كان يأخذ الحيوان ويحنطه عند أخد المتخصصين في فن التحنيط.

 

 

تعلم صبحي اللغات الإسبانية والإنجليزية والفرنسية للتعامل مع السياح، قائلًا: "كل يوم عندى أفكار جديدة". 

 

أرض «متحف أنيماليا» عبارة عن لون أزرق مقارب للون النيل، وعلى حوافها يقف تمساح وحولها تتراص زواحف وحيوانات، وجدار الحائط يظهر كخلفية تبرز صخوراً ومجرى نيليًا، وهناك جناحًا ببحيرة ناصر يحكي تاريخها، بالإضافة إلى منابع نهر النيل كرابط أساسي مع الدول الأفريقية. 

 

 

 

وأنشأ صبحي ركنًا لجزيرة إلفنتينالصخور النوبية والمعادن يثرى التجول فيه بمعلومات جمعها من الكتب والدراسات عن جيولوجيا النوبة، وسيتم إضافة غرفة أخرى تتحدث عن ملوك وملكات النوبة عبر الصور . 

 

ويوجد بـ «متحف أنيماليا» غرفة عبارة عن "البيت النوبي"، عبارة عن الأدوات الزراعية والصناعية والأجهزة مكنسة وفرن، بالإضافة إلىرموز تعبر عن عادات وتقاليد أهل النوبة، كأجزاء من النخيل والسعف والتمور والليف. 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان