رئيس التحرير: عادل صبري 05:56 مساءً | الأحد 18 أغسطس 2019 م | 16 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

هكذا تعامل الأزهر والكنيسة مع زيارة «بومبيو» لمسجد وكاتدرائية «العاصمة الإدارية»

هكذا تعامل الأزهر والكنيسة مع زيارة «بومبيو» لمسجد وكاتدرائية «العاصمة الإدارية»

أخبار مصر

بومبيو خلال زيارته للعاصمة الإدارية

هكذا تعامل الأزهر والكنيسة مع زيارة «بومبيو» لمسجد وكاتدرائية «العاصمة الإدارية»

فادي الصاوي 11 يناير 2019 19:15

حظيت زيارة وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو لكاتدرائية ميلاد المسيح، ومسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية الجديدة، بترحيب كبير من المؤسسات الدينية بمصر سواء الإسلامية أو المسيحية .

 

وكان مايك بومبيو وصل القاهرة فى ساعة متأخر من مساء الأربعاء الماضي في إطار جولته الشرق اوسطية تستمر تسعة أيام بدأت الثلاثاء الماضي من الأردن، ثم توجه إلى العراق في زيارة غير مُلعنة، ثم مصر .

 

وقال بومبيو فى تصريح له، إن واشنطن ممتنة للرئيس عبد الفتاح السيسي لدعمه للحريات الدينية في منطقة الشرق الأوسط، وقال إن كاتدرائية المسيح هو مكان مميز ورائع وتعد رمزاً ونموذجاً رائعاً في مصر والشرق الأوسط.

 

وعن مسجد الفتاح العليم، قال وزير الخارجية،: "هذا مكان رائع للعبادة يعكس قدرات المصريين، كما أنه صرح ديني يؤكد حرية العبادة في البلاد، ويمثل فرصة لكل مواطن ليمارس طقوس عبادته كما يشاء".

 

وبدوره الأب بولس حليم، المتحدث باسم الكنيسة الأرثوذكسية، إلى أعجاب وزير الخارجية الأمريكي بالكاتدرائية وبتصميمها الهندسي وأثنى على الجهد الذي تم فيها، وذكر أن الوزير أشاد بما أنجزه الرئيس عبدالفتاح السيسي في تلك الكنيسة خلال وقت قياسي.

 

وأوضح "حليم" فى تصريح تليفزيوني له، أن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي للكاتدارئية والمسجد ليلة عيد الميلاد المجيد نقلت صورة الإيجابية لمصر بالخارج والدليل تغريدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المشيدة بالرئيس السيسي وقيادته للبلاد نحو نهضة كبيرة.

 

ومن جانبه قال الدكتور محيي الدين عفيفي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، الذى شارك الوزير الأمريكي زيارته لمسجد الفتاح العليم، إن مصر  تعد نموذجا حضاريا مشرفا للتعايش المشترك بين أبناء الوطن على اختلاف فئاتهم وأطيافهم، وهو ما أكده السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي عندما افتتح مسجد الفتاح العليم وكاتدرائية ميلاد المسيح بالتزامن مع عيد الميلاد المجيد، وقد تجلى هذا التعايش أيضا من خلال "بيت العائلة المصرية" الذي يترأسه فصيلة الإمام الأكبر وقداسة البابا، ويعكس وحدة المصريين  تحت راية واحدة تعلي مصلحة الوطن وأبنائه.

 

وأوضح الأمين العام لوزير الخارجية الأمريكي أن مصر التي تعد مبعث الرسالات وأرض الحضارة وحاضنة الثقافات قدمت للعالم على مر تاريخها رسائل تؤكد على أن السلام ضرورة ملحة لتحقيق الأمن العالمي، ونبذ التطرف والعنصرية وقبول الآخر وإقرار السلم المجتمعي، ودعم ثقافة التعددية الدينية والمذهبية والفكرية، حتى يعيش الجميع في أمن وسلام ويرسمون مستقبل أجيالهم بعيدا عن الصراعات العرقية والدينية.

وبين عفيفي لـ"مايك بومبيو" أن الأزهر الشريف بمنهجه الوسطي يؤدي دورا عالميا تتجلى ملامحه في جولات الإمام الأكبر شيخ الأزهر  من خلال حوار الشرق والغرب للتقريب بين أتباع الأديان وترسيخ ثقافة التعايش السلمي، كما ينتشر مبعوثوا الأزهر في مختلف دول العالم لتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تحاول جماعات العنف والإرهاب العالمي تلويث عقول الناس بها واستغلال الدين لتحقيق مصالح شخصية بعيدة كل البعد عن تعاليم الأديان الصحيحة.


  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان