رئيس التحرير: عادل صبري 12:01 صباحاً | السبت 19 أكتوبر 2019 م | 19 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

«من المحن تأتي المنح» .. شباب تغلبوا على ارتفاع الأسعار

«من المحن تأتي المنح» .. شباب تغلبوا على ارتفاع الأسعار

أخبار مصر

من المحن تأتى المنح.. شباب تغلبوا على ارتفاع الاسعار

«من المحن تأتي المنح» .. شباب تغلبوا على ارتفاع الأسعار

نهى نجم 10 ديسمبر 2018 15:00

"من المحن تأتي المنح" شباب وفتيات حولوا المحنة والأزمات التي تمر بها البلد إلى أفكار مبتكرة  وخارج الصندوق لتحدي البطالة ومواجهة ارتفاع الأسعار، والخروج من تلك الأزمات بأقل خسائر  خاصة بعد أن شهدت مصر  موجة ارتفاع في الأسعار  أدت إلى زيادة الأعباء والضغوطات على الكثير من الأسر.

 

الأكل البيتي 

 

ربات منزل استغلن موهبتهن في الطبخ وحولهن إلى مشروع "أكل بيتي"، لصناعة كافة الأصناف الحلوى والحادق، لتحسين ظروفهم المعيشية ومواجهة ارتفاع الأسعار.

 

بدأت وسام عمر، صاحبة المشروع، التفكير في "أكل بيتي" منذ عام وكانت تتابع برامج الطبخ على اليوتيوب وأشهر الشيفات على مستوى العالم، وتستهدف كافة الأصناف المحاشي والممبار والفطير والحمام والبط وأكل خليجي. 

 

 

واستطردت وسام أن سعر طبق الكرنب يبدأ من 40 جنيهًا، والورق عنب يبدأ من 45 جنيهًا، الممبار المسلوق يبدأ من 45  جنيهًا، والوسط بـ60 جنيهًا، والجامبو 80 جنيهًا. 

 

 

"إعلانات على جروبات الفيس بوك" بهذه الخطوة بدأ مشروع "أكل بيتي" في الانتشار بين ربات المنزل والمغتربات، قائلة: " أغلب الزبائن مغتربين شباب وبنات من محافظات تانية ونفسهم في الأكل البيتي، والسيدات العاملات بيشتروا مني على طول". 

 

ماما في الشارع

 

"اسماء وإسراء" طالبتان  بكلية السياحة والفنادق، قررا أن يستغلن دراستهن في عمل مشروع "ماما في الشارع" عبارة عن "السندوتشات البيتي"  داخل عربات المترو ولايتطلب المشروع تكاليف مرتفعة مقارنة بالمشاريع الكبيرة والمكلفة. 

 

 

ويواجهن الطالبتان مشاكل وبعضها مضايقات من الباعة المنافسين وتسهيلات من الحكومة حتى لا يأخذ أحد بضاعتهن، وبالرغم من ذلك إلا أن أغلب الركاب يشجعهن ولن يترددوا في الشراء منهن واختارن خط المنيب لقربه من منزلهن. 

 

 

اكسسوارات 

 

لم تقف الظروف عائق أمامها وقررت أن تتحدى ارتفاع الأسعار، واستغلت موهبتها في عمل اكسسوارات من الخرز، وعمل حظاظات بأشكال مختلفة، ويقبل عليها طلاب الجامعات. 

 

 

قالت محاسن أحمد، صاحبة المشروع، أنها أخذت قرض من بنك ناصر، وقامت بشراء الخرز والأدوات وبدأت بالترويج ببضاعتها عن طريق صفجة ممولة عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" وبدأت في الانتشار والإقبال على الاكسسوارات يزداد يوميًا. 

 

 

وفرت 40 جنيهًا يوميًا

 

غلو أسعار السجائر يوميًا جعل طارق حنفي، مواطن، يعزف عن شرائها والإقلاع عنها تدريجيًا إلى أن تركها نهائيًا خاصة وأنه أب لـ3 أولاد، وأخذ القرار ووفر 40 جنيهًا يوميًا واشترى بها اشياء المنزل بحاجة إليها. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان