رئيس التحرير: عادل صبري 12:24 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

سيدات عن «الحبة الروز» : مالناش فيها والطبيعي أحسن.. ورجال: هتخرب الدنيا

القرص بـ20 جنيها..

سيدات عن «الحبة الروز» : مالناش فيها والطبيعي أحسن.. ورجال: هتخرب الدنيا

صيادلة : تصرف بدون روشتة

منى حسن 06 ديسمبر 2018 22:33

أثار خبر طرح "الفياجرا النسائية" في الأسواق المصرية، جدلًا واسعًا على شبكات التواصل الاجتماعي، الأيام الأخيرة، وذلك  بعد موافقة وزارة الصحة والسكان، على إطلاقه في الأسواق،  حيث يبلغ سعرها 20 جنيهاً للقرص الواحد.

 

واستقبل الشارع المصري خبر طرح شركات أدوية أنواعًا جديدة من الفياجرا النسائية أو "الحبة الروز" ببعض السخرية، بينما انتقد البعض ذلك الموضوع ، مطالبين بضرورة الاهتمام بملفات أكثر أهمية تتعلق بالحياة الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين.

 

"مصر العربية"، ترصد في السطور القادمة أبرز المعلومات عن "الفياجرا النسائية" والسلبيات والاضرار التي قد تؤدي غليها، أيضًا ترصد آراء الشارع المصري وآراء الصيادلة حول تداول "ألفياجرا النسائية" في الأسواق

 

هتخرب الدنيا

 

استنكر عدد من المواطنين وجود مثل تلك العقاقير في مجتمعنا المصري، فالبعض قال أنه سيثير فتنة بين الإناث، والبعض الآخر رأى أنه لا حياء في العلم وأنها موجوة في كل دول العالم.

 

ويري "عمرو الشيمي"،  موظف، أن أي منتج يحدث إثارة للإنسان بصورة غير طبيعية يعد فكرة فاشلة، وهو يعتبر مثل هذه المنتجات محرم استخدامها، لأن الضعف بمختلف أشكاله توجد له علاجات أفضل من هذه العقاقير المؤقتة.

 

وأشار الشيمي، إلى أن مصر بها أطباء متخصصين وكُفء لعلاج هذه المشكلات لدى الجنسين، ومن المحتمل زيادة التعداد السكاني بصورة كبيرة، بعد تداول "الفياجرا النسائية".

وقال "سامح محمود" ساخرا، إنه بعد طرح "الفياجرا النسائية" في الأسواق، فمن المحتمل أن تظهر صور جديدة للتحرش، وأضاف آخر: "الدنيا تخرب فوق ما تتخيل".

 

فيما قالت "كريمة صابر"، :" طبعا ضد الفياجرا النسائية، لأن كل حاجة طبيعية أفضل ، ولو محتاجين يعالجوا حاجة يعالجوها اجتماعيا".

 

وأضافت "لبنى سامي" ، :" هتعمل مشاكل كتير وهتزود من نسب الطلاق، لأن الشك هيزيد بين الزوجين".

 

مبتتصرفش بروشتة

 

وقال الدكتور بشوي سمير، دكتور صيدلي، إن الفياجرا النسائية هي "فنكوش" جديد، مشيرًا إلى أنه لا يوجد شركة في العالم كله أعلنت توصلها إلى الفياجرا النسائية، مضيفًا: "الحباية الروز ستحسن الوضع 30% فقط ومش عند كل الناس".

 

وعلى الجانب الآخر قال "محمد"، صيدلي بإحدى صيدليات الدقي، إنه حتى الآن منتظر نزول تلك الكبسولات بالصيدلية، لمعرفة مبيعاتها، خاصة أنه لا أحد يعلم عن موادها حتى الآن. 

 

وتابع محمد : "هناك بعض الأدوية المشابهة التي كانت تُهرب للبلاد، ولكن اليوم الأمر مختلف"، إذ أن "الحبة الروز" حاليًا مُقننة بالفعل، ومن المؤكد أن يتم صرفها بدون "روشتة طبية".

 

فيما علق الصيدلي أكرم أحمد، قائلا إنه من المقرر أن تحقق مبيعات كبيرة فور نزولها في الصيدليات، خاصة أن بعض السيدات لديهن برود جنسي. 

 

مخاوف الأهالي

 

وعن مخاوف بعض الأهالي من استغلال الشباب لهذه الكبسولات، من أجل إيقاع الفتيات بطرق غير مشروعة، قالت لبنى محمد، : "ممكن واحد فعلًا يحطها لبنت في العصير من غير ما تاخد بالها أو عشان يثيرها نحوه". 

 

وشاركها الرأي "كريم علي"، : " هتمثل خطر على الشباب .. لازم يبقى في رقابة في الصيدليات على صرفها ، مش أي حد يشتريها".

 

أضرار الحبة الروز

 

- لا تعمل الفياجرا النسائية مع كثير من السيدات.

- يتم تناولها ليلاً ، لمدة أربعة إلى ثمانية أسابيع لظهور النتيجة.

- تسبب النعاس والدوخة ويمكن أن تسبب السقوط على الأرض.

- تسبب انخفاضا كبيرا فى ضغط الدم إذا تم تناولها مع الكحول

- رفضتها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية “FDA” مرتين قبل الموافقة عليها لأن مخاطرها تفوق منافعها.

- ليس عقارًا مثاليًا ، ولكنه يمكن أن يكون مفيدًا لمجموعة معينة من النساء قبل انقطاع الدورة الشهرية.

 

يذكر أنه تم الحصول على الموافقة من  “FDA” على الفياجرا النسائية في 18 أغسطس من عام 2015، وتم رفض الموافقة على الفياجرا النسائية مرتين فيما سبق بسبب مخاوف التأثير الجانبى والشكوك حول الفعالية، حيث تتمثل آثارها الجانبية في التعب والغثيان وانخفاض ضغط الدم والدوار، وقد تسبب الوفاة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان