رئيس التحرير: عادل صبري 07:29 مساءً | الخميس 19 سبتمبر 2019 م | 19 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

(صور) تضم ألف تمثال وتابوتين.. تفاصيل اكتشاف مقبرة فرعونية بالأقصر

(صور) تضم ألف تمثال وتابوتين.. تفاصيل اكتشاف مقبرة فرعونية بالأقصر

أخبار مصر

خالد العناني وزير الآثار بجانب أحد التماثيل المكتشفة - أرشيفية

تعود لـ «ثاو إر نخت» كاتب مقصورة التحنيط بالأسرة 19

(صور) تضم ألف تمثال وتابوتين.. تفاصيل اكتشاف مقبرة فرعونية بالأقصر

متابعات ـ أخبار مصر 24 نوفمبر 2018 17:45

أعلن الدكتور خالد العناني، وزير الآثار، السبت، الكشف عن مقبرة فرعونية جديدة بمنطقة العساسيف من عصر الرعامسة، ترجع للقرن الـ١٣ قبل الميلاد، تضم تابوتين بهما مومياوتان وبعض المناظر الملونة.

 

وأوضحت البعثة الأثرية المصرية بوزارة الآثار أن صاحب المقبرة "ثاو إر خت اف" وهو كاتب فى مقصورة التحنيط بعصر الرعامسة فى الفترة بين العصر 19 و20 للدولة الفرعونية، بالإضافة إلى المدخل الأصلى للمقبرة رقم TT28، وأكثر من 1000 تمثال أوشابتى صغير ومومياوات وتوابيت فى حالة جيدة من الحفظ رغم مرور آلاف السنوات عليها.



جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي، الذي عقده اليوم للإعلان عن تفاصيل الكشف الأثري الجديد بمنطقة العساسيف بالقرنة بالبر الغربي بالأقصر، وذلك بحضور المستشار مصطفى ألهم، محافظ الأقصر، وعدد من السفراء ومديري المعاهد الأثرية الأجنبية وأعضاء البرلمان، وسط حضور مكثف من وسائل الإعلام الأجنبية والمحلية.

 

وقال الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، في المؤتمر الصحفى، إن البعثة المصرية بدأت العمل في منطقة العساسيف في مارس الماضي ولمدة خمسة أشهر وتم الكشف عن المقبرة الجديدة الخاصة بـ«كاتب في مقصورة التحنيط الخاصة بالإله موت، وزوجته منشدة آمون».

وأضاف وزيري أنه تم العثور داخل المقبرة على أكثر من ألف تمثال اوشابتى (تماثيل تشبه المومياوات) من الفيانس وورق بردى وعدد من المقتنيات الأثرية، إلى جانب تابوتين بهما مومياوتان.

 

وأشار إلى أن هناك أكثر من ٢٥ بعثة مصرية عاملة في مختلف المواقع الأثرية والتى حققت اكتشافات متميزة.

 

وصرح العنانىي خلال المؤتمر الصحفي بأن الكشف جاء بعد عمل دام لمدة خمس أشهر لبعثة أثرية مصرية خالصة وتابعه للمجلس الأعلى للاثار، مؤكدًا أنه نُقش على الأجزاء المتبقية من جدران المقبرة بعض من افراد العائلة، منها زوجة صاحب المقبرة وتدعى "تا - خارو" أو "سخمت- نفرت".

 

وأضاف: "وطبقا لما ذكر على جدران المقبرة؛ كانت وظيفتها منشدة لآمون، مضيفًا أنه تم العثور داخل المقبرة على تابوتين مصنوعين من الخشب، أحداهما لشخص يدعى "با-دى-ايست" ابن "نس - با - روتى." اما التابوت الاخر لسيدة تدعى " نس - موت - عنخى " وهى منشدة لآمون ايضا، ومن المحتمل أن تكون بنت "با- دى- ايست"، مؤكدًا أنه بجانب التابوتين وجدت البعثة تمثالين مصنوعين من الخشب أحدهما لبتاح سوكر اوزير، والأخر من المحتمل أن يخص المتوفى".
 

ولفت وزير الآثار، إلى  أن أعمال الحفائر قد أسفرت عن الكشف أيضا عن بعض اللقى الأثرية، منها 1000 تماثيل من الأوشابتى متنوعة الصنع منها المصنوع من الخشب والمصنوع من الطين المحروق، والمصنوع من الفيانس و5 أقنعة خشبية ملونه.

 

كما تم العثور على غطاءين كانوبين مصنوعين من الحجر الجيرى، وإناء من الالباستر، وجزء من بردية عليها الفصل 125 من كتاب الموتى ذكر أن صاحبها يدعى ( با- حبو) ووالدته تدعى سخمت نفرت، وبقايا عظام ادمى، أما عن مقبرة TT28، فهى تخص شخص يدعى "حورى" وكانت وظيفته نائب معبد آمون، وقد تم الكشف عن أن التخطيط المكتشف هو مختلف تماما عن ما كان معروف سابقًا.

 

وعصر الرعامسة هي تسمية لفترة في تاريخ مصر القديمة، وتحديدا في عصر الدولة الحديثة، تضم الحقبة الزمنية للأسرتين التاسعة عشر والعشرون، وسميت باسم الرعامسة نسبة إلى من حملوا اسم رمسيس (بالهيروغليفية: رع مس سيسوتعني ابن الإله رع) من فراعنة مصر والذين حكموا مصر لمدة 225 سنة؛ بداية من عهد رمسيس الأول عام 1292 ق.م. وحتى رمسيس الحادي عشر والذي انتهى حكمه وانتهى معه عصر الرعامسة عام 1077 ق.م.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان