رئيس التحرير: عادل صبري 04:49 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مستشار المفتى يكشف لـ «مصر العربية» أسباب ومحاور مؤتمر التجديد فى الفتوى

مستشار المفتى يكشف لـ «مصر العربية» أسباب ومحاور مؤتمر التجديد فى الفتوى

أخبار مصر

الدكتور ابراهيم نجم مستشار مفتى الجمهورية

مستشار المفتى يكشف لـ «مصر العربية» أسباب ومحاور مؤتمر التجديد فى الفتوى

فادي الصاوي 08 أكتوبر 2018 16:00

كشف الدكتور ابراهيم نجم مستشار مفتي الجمهورية، الأسباب التى دفعت دار الإفتاء المصرية إلى اختيار موضوع "التجديد في الفتوى بين النظرية والتطبيق" ليكون عنوان مؤتمرهم القادم المقرر اقامته الشهر الجاري.

 

وقال نجم فى تصريح خاص لـ "مصر العربية" إن تصاعد وتيرة الإرهاب والتطرف كان له أسوأ الأثر في تهديد الاستقرار والطمأنينة التى تنعم بها المجتمعات والأفراد، لذا فإن تجديد المفاهيم والمصطلحات الإفتائية أمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا ، حيث قال الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم " إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها " ، والاجتهاد في كل عصر فرض، وهذا يدل على إن الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان والأشخاص، الفتوى ديوان لتطبيق المعارف الإسلامية على واقع الناس المعيشى المتغير والمتجدد.

 

وأضاف مستشار المفتى، أن الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ترك للصحابة الكرام رضوان الله عليهم مساحة للاجتهاد ودربهم تدريبًا عمليًا على الاجتهاد حتى يستطيعوا مواجهة الحياة وتغيراتها من بعده،

 

وذكر أنه من المنتظر أن تشمل قضية المؤتمر عددا من الإشكاليات المعاصرة الهامة التي تشمل المستجدات الحادثة في مجالات مثل الاقتصاد والسياسة والاجتماع والفضاء الإلكتروني.

 

وأوضح نجم أن لدي دار الإفتاء عدد من الإجراءات والتدابير من شأنها المساهمة فى إيجاد خطاب دينى وإفتائى واع بقضايا المجتمع، وخاصة قضايا التنمية، وتحفيز المجتمع بسائر فئاته وخاصة الشباب إلى العمل والإنتاج والسلوك الإيجابى البنَّاء، كما نهدف إلى التركيز على واقع الجاليات المسلمة الذي يزداد صعوبة يومًا بعد يوم في ظل ظاهرة (الإسلاموفوبيا)

 

وأضاف أن على اجندة المؤتمر مجموعة من الضوابط التي سيناقشها المؤتمرون خلال الثلاثة أيام المقرر انعقاد المؤتمر فيها وتحمل هذه الأجندة عددا من القضايا المعاصرة الهامة التي تشمل المستجدات الحادثة في مجالات مثل الاقتصاد والسياسة والاجتماع والطب والفضاء الإلكتروني، ولعل اهم تلك الضوابط، هي ضوابط الإفتاء في قضايا حقوق الإنسان، و" ضوابط الإفتاء في المستجدات الطبية" ، بالإضافة إلى محور أخر عن " ضوابط الإفتاء في المستجدات الاقتصادية" ، و" ضوابط الإفتاء في قضايا الشأن العام والدولة".

 

وتابع :"كذلك لدينا 4 ورش عمل يجتمع فيها نخبة من العلماء ضيوف المؤتمر للوصول لمعالجة دقيقة لموضوعات ورش العمل ووضع (ميثاق عالمي جامع للفتوى)، حيث سيتم من خلالها تفعيل التعاون العلمي المشترك بين أعضاء الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم لثراء الميثاق وإكسابه صبغة العالمية، والتطلع إلى تأسيس مدونة أخلاقيات مهنية للمفتي، ويكون اعتماد هذا الميثاق نواة لها، وتقديم الميثاق بعد اعتماده للهيئات والمنظمات المعنية بأمر الإفتاء في العالم ليكون معينا ومرشدا للنظر الصحيح والتعامل الرشيد مع الفتاوى العالمية".

 

وأردف :"كما سيُعقد على هامش المؤتمر ورشة ثانية لمناقشة وضع (مؤشر عالمي للفتوى)، يتم من خلالها الخروج بمؤشر عالمي لحالة الفتوى في العالم صادر عن الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، ويكون ربع سنوي، ويشتمل على تحليل لمضمون الفتاوى وخطابها على مدار 3 أشهر، ومن ثم تقويمها وتذييل ذلك بتوصيات ومقترحات للتعامل معها تعاملًا رشيدًا، على أن يُكتب هذا باللغة العربية أصالة ثم يترجم إلى اللغات العالمية الحيَّة تبدأ منها بالإنجليزية والفرنسية ثم تترجم بعد إلى غيرها من اللغات".

 

إضافة إلى عقد ورشة ثالثة بعنوان (نحو صياغة منهج دراسي للفتوى) لوضع مناهج تعليمية إفتائية صالحة للتدريس والتدريب عليها في المؤسسات التي تعنى بالإفتاء، وتجديد الصلة على أساس الرسالة بين الجانب التعليمي والجانب الإفتائي للوصول لخدمة المقاصد الشرعية والوطنية والإنسانية، وضع دليل إرشادي لمعلمي الإفتاء يشتمل على الضوابط والأصول.

 

فضلا عن انعقاد ورشة رابعة عن دور الفتوى في معالجة المشكلات الأسرية والحد من نسب الطلاق، حيث سيتم وضع تصور صحيح للمشكلة المطروحة يشمل مظاهرها وأسبابها وطرق حلها، وإطلاق مبادرات عاجلة للتعامل مع المشكلات الأسرية الجديدة، ووضع دليل إرشادي للمفتين للاستعانة به في التعامل مع ما قبل وما بعد الطلاق.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان