رئيس التحرير: عادل صبري 08:57 مساءً | السبت 07 ديسمبر 2019 م | 09 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

حديث مصطفى الفقي عن المشروع الإسلامي يثير الجدل بالبرلمان العربي

حديث مصطفى الفقي عن المشروع الإسلامي يثير الجدل بالبرلمان العربي

أخبار مصر

مصطفى الفقي - أرشيفية

حديث مصطفى الفقي عن المشروع الإسلامي يثير الجدل بالبرلمان العربي

محمود عبد القادر 15 سبتمبر 2018 16:15

انتقد عدد من ممثلي البرلمانات حديث مصطفى الفقي والذي قال خلاله أن صعود المشروع الإسلامي أدى لسقوط المشروع القومي العربي.

 

جاء ذلك خلال الندوة البرلمانية العربيةل لاتحاد البرلماني العربي المنعقدةبمجلس النواب اليوم السبت، بحضور ممثلي برلمانات كل من اليمن والأردن والكويت والأمارات والبحرين والمغربوالجزائر وفلسطين والصومالوالسّودان.

 

وقال ممثل برلمان دولة اليمن إن شيعة العرب تحولوا من خلاف فكرى بينهم دام 1400 سنة تمثل فى التحول من الفكر الزيدى إلى الاثنى عشرى الذى يؤمن بالتطرف و التهم جزر الامارات و أرادوا التهام البحرين لولا تصدى السعودية لهم.

 

و أشار إلى أن الحوثيين تسببوا فى تشريد و تهجير اكثر من مليون يمنى منهم اكثر من 500 الف فى مصر، مؤكدا أن الحوثيين لا يؤمنون إلا بالعنف، لافتا الى وجود فجوة اعلامية عما يحدث فى اليمن .

 

وأكد أن إيران هى المستفيد الوحيد مما حدث فى سوريا، فيما قال ممثل برلمان دولة الصومال ان الدكتور مصطفى الفقى تجاهل فى حديثه الدول العربية فى القرن الافريقى رغم ان جيبوتى تعانى من احتلال اريترى لجزء من اراضيها و الصومال كذلك تحتل اثوبيا جزء من ارضها بالاضافة الى تلاعب بعض الدول العربية داخل الصومال .

 

وعلق الفقى قائلا : " لا استطيع تجاهل الصومال فأصل الانسان وفقا للدراسات العلمية هو من الصومال و لكن ما عرضته هو دراسة انتقائية و ليست مسحية لجميع الدول العربية ". و أضاف : " ابتعتد متعمدا عن الحديث عن القرن الافريقى نظرا لحساسية الوضع خاصة ان مصر لديها ازمة حقيقية مع اثيوبيا فى ملف المياه و اقحامها فى هذا التجمعه العربى غير مستحب ".

 

وقال ممثل برلمان دولة السودان إن الدكتور مصطفى الفقى تحدث عن ان عام 1967 شهدت سقوط المشروع العربى و صعود المشروع الاسلامى ، و هذه تعد إحدى المشكلات الفكرية و المنهجية أن يقال أن العربى معادى للاسلامى رغم انهما جناحى الامة العربية .

 

وأضاف أنه في 1967 لم تكن كل الدول العربية متفقة على المشروع العربي، والآن كل دولة تفكر فى مصالحها بعيدا عن باقى الدول العربية بالاضافة إلى أن الجميع ليسوا متفقين على القضية الفلسطينية فبعض الدول مواقفها مخالفة للقضية.

 

وعلق الفقى قائلا : " لقد حضرت مؤتمرات تحاول التوفيق بين المشروعين و لكنها كانت محاولات تلفيقية و ليست توفيقية ، فالمشروع الدينى يعتمد على وحدة العالم الاسلامى و دعواه اضعف لانها تفرق و لا تجمع و تستبعد الديانات الاخرى ، و لا تنسى أن أغلب دعاة الحركة القومية كانوا مسيحيين وانتموا لها هروبا من المشروع الدينى".

 

وأضاف أنا من أشد المدافعين عن المشروع الاسلامي بمعناه الواسع لكنى ضد تلوين كل القضايا بأنها إسلامية، و هذا سيدخلنا فى باب لا ينتهى ن فالاديان عبارة عن ثورات اجتماعية انسانية و لا يجب ان تنزل لمعترك السياسة بكل لزوجته فهذا يسىء للاسلام ".، ودعا لضرورة مواجهة المبادرات بالميادرات و المشروع بمثله ولا نكون مجرد رجدل بالبرلمان العربي بسبب حديث الفقى عن المشروع الاسلامي.

 

انتقد عدد من ممثلي البرلمانات حديث مصطفى الفقي والذي قال خلاله أن صعود المشروع الإسلامي أدى لسقوط المشروع القومي العربي.

 

جاء ذلك خلال الندوة البرلمانية العربيةل لاتحاد البرلماني العربي المنعقدةبمجلس النواب اليوم السبت، بحضور ممثلي برلمانات كل من اليمن والأردن والكويت والأمارات والبحرين والمغربوالجزائر وفلسطين والصومالوالسّودان.

 

وقال ممثل برلمان دولة اليمن إن شيعة العرب تحولوا من خلاف فكرى بينهم دام 1400 سنة تمثل فى التحول من الفكر الزيدى إلى الاثنى عشرى الذى يؤمن بالتطرف و التهم جزر الامارات و أرادوا التهام البحرين لولا تصدى السعودية لهم .

 

و أشار إلى أن الحوثيين تسببوا فى تشريد و تهجير اكثر من مليون يمنى منهم اكثر من 500 الف فى مصر، مؤكدا أم الحوثيين لا يؤمنون إلا بالعنف، لافتا الى وجود فجوة اعلامية عما يحدث فى اليمن .

 

وأكد أن إيران هى المستفيد الوحيد مما حدث فى سوريا، فيما قال ممثل برلمان دولة الصومال ان الدكتور مصطفى الفقى تجاهل فى حديثه الدول العربية فى القرن الافريقى رغم ان جيبوتى تعانى من احتلال اريترى لجزء من اراضيها و الصومال كذلك تحتل اثوبيا جزء من ارضها بالاضافة الى تلاعب بعض الدول العربية داخل الصومال .

 

و علق الفقى قائلا : " لا استطيع تجاهل الصومال فاصل الانسان وفقا للدراسات العلمية هو من الصومال و لكن ما عرضته هو دراسة انتقائية و ليست مسحية لجمع الدول العربية ". و أضاف : " ابتعتد متعمدا عن الحديث عن القرن الافريقى نظرا لحساسية الوضع خاصة ان مصر لديها ازمة حقيقية مع اثيوبيا فى ملف المياه و اقحامها فى هذا التجمعه العربى غير مستحب ".

 

و قال ممثل برلمان دولة السودان إن الدكتور مصطفى الفقى تحدث عن ان عام 1967 شهدت سقوط المشروع العربى و صعود المشروع الاسلامى ، و هذه تعد إحدى المشكلات الفكرية و المنهجية أن يقال أن العربى معادى للاسلامى رغم انهما جناحى الامة العربية .

 

وأضاف أنه في 1967 لم تكن كل الدول العربية متفقة على المشروع العربي، والآن كل دولة تفكر فى مصالحها بعيدا عن باقى الدول العربية بالاضافة إلى أن الجميع ليسوا متفقين على القضية الفلسطينية فبعض الدول مواقفها مخالفة للقضية.

 

و علق الفقى قائلا : " لقد حضرت مؤتمرات تحاول التوفيق بين المشروعين و لكنها كانت محاولات تلفيقية و ليست توفيقية ، فالمشروع الدينى يعتمد على وحدة العالم الاسلامى و دعواه اضعف لانها تفرق و لا تجمع و تستبعد الديانات الاخرى ، و لا تنسى أن أغلب دعاة الحركة القومية كانوا مسيحيين وانتموا لها هروبا من المشروع الدينى".

 

وأضاف أنا من أشد المدافعين عن المشروع الاسلامي بمعناه الواسع لكنى ضد تلوين كل القضايا بأنها إسلامية، و هذا سيدخلنا فى باب لا ينتهى ن فالاديان عبارة عن ثورات اجتماعية انسانية و لا يجب ان تنزل لمعترك السياسة بكل لزوجته فهذا يسىء للاسلام ".، ودعا لضرورة مواجهة المبادرات بالميادرات و المشروع بمثله ولا نكون مجرد رد فعل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان