رئيس التحرير: عادل صبري 10:07 صباحاً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالصور| نار أسعار المستلزمات المدرسية تكوي الإسكندرانية.. والتجار: لسنا السبب

بالصور| نار أسعار المستلزمات المدرسية تكوي الإسكندرانية.. والتجار: لسنا السبب

الإسكندرية - حازم مصطفى: 13 سبتمبر 2018 22:55

شهدت أسواق بيع السلع والمستلزمات  المدرسية بالإسكندرية، زحاما شديدا، رغم ارتفاع الأسعار الجنوني غير المسبوق الذي ضربها هذا العام، ولكن يبقى الأهالي في النهاية مجبرون على الشراء ليتمكن أبناؤهم من الالتحاق بالعام الدراسي الجديد.

 

وفي جولة لـ«مصر العربية»، بالسوق التجاري الرئيسي لبيع المستلزمات المدرسية بمنطقة المنشية، وسط الإسكندرية، التقى المحرر الصحفي للموقع خلال جولته بعدد من الأهالي والتجار للوقوف على الأسعار، والأسباب التي أدت إلى الارتفاع الجنوني الذي شهدته بنسب تزبد عن الـ 100 % بالمقارنة بالأعوام الماضية.

 

وروي أمجد كمال، صاحب محل لبيع مستلزمات المدارس بمنطقة المنشية، أن الأسعار هذا العام مرتفعة إلى حد كبير عن العام الماضي، حيث تراوحت أسعار الجملة لعدد 10 كشاكيل ما بين 30 جنيهًا و50 جنيه، فيما تراوحت أسعار علبة الأقلام المكونة من 12 قلمًا ما بين  30 و40 جنيها، وعلبة  ممحاة 30 قطعة تراوح سعرها ما بين 20 إلى 25جنيها.

 

وفيما يتعلق بأسعار التجزئة، قال "أمجد"، إن سعر  الكشكول 60 ورقة يتراوح ما بين 4  جنيهات و 15 جنيه،  والكشكول 80 ورقة يتراوح بين 5 و20 جنيها، ويتراوح سعر الكشكول 100 ورقة بين 6 و 23 جنيه، فيما تراوحت أسعار الفئات المميزة من منتجات النوتات الورقية بين 30 و 40 جنيه.

 

وعن أسعار الحقائب المدرسية أوضح أنها تراوحت ما بين 185 جنيه إلى 500 جنيه، على حسب الجودة والخامات المصنعة للحقيبة.

 

وعن أسباب الارتفاع ، أوضح عادل أشرف، تاجر بالسوق، أن ارتفاع الأسعار يعود لعدة أسباب منها ارتفاع أسعار الخامات بشكل كبير، وكذلك الأيدي العاملة، والخدمات كالكهرباء والمياه، علاوة عن ارتفاع أسعار البنزين الذي أثر بدوره على ارتفاع كافة السلع والخدمات وأسعار النقل.

 

فيما أشار صلاح المصري، تاجر بالسوق، إلى أن ما أثر بشكل إضافي على ارتفاع الأسعار مجددا هذا العام هو الخدمات الاسترشادية التي أضافتها الحكومة على السلع المستوردة في الجمارك، مطالبا بإعادة النظر في ذلك لأنه يعطل دخول السلع ويحمل التجار والمواطنين فوق ما يتحملون.

 

 

وبدورهم عبر عدد من المواطنين عن غضبهم من ارتفاع الأسعار، وقالت مديحة محمود، إن الأسعار مرتفعة بشكل كبير لا يتحمله المواطن حتى من الطبقات المتوسطة وخاصة وأن الدراسة تأتي بعد فترة قصير على مواسم الأعياد.

 

وقال مصطفى أحمد، ولي أمر، ويعمل موظف بأحد المصالح الحكومية، : "إنه ظل يبحث لفترة طويلة في السوق على مستلزمات مدرسية منخفضة الجودة ، ولكنه لم يجد فحتى الرديئة منها أسعار مرتفعة، ولا يقدر على شرائها الجميع"، مضيفا : "محدش بس يقول أن التعليم مجاني.. إحنا بندفع دم قلبنا علشان نعلم ولادنا".

 

فيما ذكرت ناهد سلامة، ربة منزل، أنها مضطرة للشراء رغم ارتفاع الأسعار حتى يتمكن أبنائها من اللحاق بالعام الدراسي مثل زملائهم، أما بالنسبة للحقائب المدرسية فستعيد إصلاح التي اشترتها العام الماضي بدلا من شراء شنط بميزانية كبيرة.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان