رئيس التحرير: عادل صبري 12:47 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

حملات مصادرة «التوكتوك» تشعل الغضب في الإسكندرية 

حملات مصادرة «التوكتوك» تشعل الغضب في الإسكندرية 

أخبار مصر

حملات لمصادرة التوك توك في الإسكندرية

جدل بين المواطنين.. 

حملات مصادرة «التوكتوك» تشعل الغضب في الإسكندرية 

حازم مصطفى 15 أغسطس 2018 20:10

واصلت محافظة الإسكندرية بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية حملاتها على عربات "التوكتوك"، لإزالتها من مختلف ميادين وشوارع المدينة، بدعوى مخالفتها للقانون وتطبيقًا لقرار صادر عن محافظ الإسكندرية بحظر سيرها.

وأثارت تلك الحملات والتي تواصلت لليوم الثامن على التوالي بمختلف مناطق المدينة الساحلية وتم خلالها مصادرة المئات من تلك العربات فيما يعرف بـ"الحضانة"، حالة من الجدل الواسع في الشارع السكندري ما بين مؤيد ومعارض لها.

 


فعلى الجانب المؤيد ، يقول عمر محمد، أنا مع قرار منع التكتوك لأنه غير مرخص، وأغلب من يقومون بقيادته أطفال صغار أو بلطجية، مضيفا:"الحل من وجهة نظري أن من يريد أن يأكل لقمة عيش بالحلال، وأما الأطفال الصغيرة فلابد من تعليمهم وإدماجهم في المدارس.

 

ويقول ياسر محمد، موظف:" التوكتوك للأسف بقى عمل لمن يريد الاستسهال، فالجميع في المناطق الشعبية أشتروا لأبنائهم "توكتوك"، بدلا من إرساله لتعلم مهنة كما كان الحال فيما سبق، واصفا إياه بأنه خرب نسيج المجتمع.

 

وعلى الجانب الآخر أثارت تلك الحملات حالة من الاستياء بين عدد من المواطنين حيث تقول روان سعيد، أرفض تلك الحملات وخاصة وأننا مقبلين على أيام عيد وعدد كبير من العاملين على "التوكتوك"، فاتحين بيوت ولديهم أسر يحتاجون للانفاق عليهم، مضيفة:"كم من بيوت ستخرب وعرائس كانت تنتظر من يجهزها وأطفال يحلمون بالملابس الجديدة في العيد كل هؤلاء ذهبت أحلامهم هباءً.

 

 

وقالت أسماء أمين، قبل أن نفرح بتلك الحملات لابد وأن نسأل أنفسنا سؤالا من أين سينفق هؤلاء على أسرهم ، وفي الوقت نفسه هناك عدد كبير من قائديها ليسوا سيئين وتجدهم في غاية الاحترام".

 

كما التقت "مصر العربية"، بعدد من سائقي عربات التوكتوك"، والذين قالوا إن الحملات التي تشنها المحافظة ظالمة إلى حد كبير للعاملين بهذا المجال وعددهم الآن بالآلاف.

 

 

يقول  سائق عربة "توكتوك"، بمنطقة العصافرة قبلي، شرقي المدينة، الحملات دي خربت بيتنا أنا لحد دلوقتي محدش خد "التوكتوك" الخاص بي بس أنا ركنه عند البيت وخايف أطلع أشوف رزقي ومش عارف يرضي مين وقف الحال ده وفي عيال وزوجة في رقبتي.

 

وطالب باسم عبد الفتاح، سائق "توكتوك"، بنفس المنطقة، بتقنين أوضاعهم وتحديد خطوط سير ثابتة لهم لا يتخطونها بدلا من شن حملات على مصدر رزقهم".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان