رئيس التحرير: عادل صبري 01:50 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

(صور) «زحمة وحر وسيستم واقع».. مواطنون في مهمة صعبة لإضافة المواليد على بطاقات التموين

(صور) «زحمة وحر وسيستم واقع».. مواطنون في مهمة صعبة لإضافة المواليد على بطاقات التموين

أخبار مصر

زحام أمام مكاتب التموين لإضافة المواليد

في الإسكندرية..

(صور) «زحمة وحر وسيستم واقع».. مواطنون في مهمة صعبة لإضافة المواليد على بطاقات التموين

حازم مصطفى 07 أغسطس 2018 22:29

يحاول الرجل الخمسيني مقاومة الشعور الذي انتابه بالإعياء بكل ما أوتي من قوة، ولكن في النهاية خارت قواه ليسقط  بين أرجل العشرات من الواقفين في طابور طويل ممتد أمام أحد نوافذ مكتب بريد طوسون، شرق الإسكندرية، انتظارًا لدورهم في بدء إجراءات إضافة مواليد جدد على بطاقة التموين.

يحمل الأهالي الرجل ويجلسونه على كرسي على مدخل المكتب ويحضرون له المياه لإفاقته، وعندما يسترد وعيه يطالبونه بالرحيل والحضور في الغد بعد أن يسترد صحته، ولكنه يرفض ويصر على استكمال دوره في الطابور بدلًا من أن يعيد الكره في الغد.



الحر والوقوف لساعات طويلة يصيبون يوميًا عددًا كبيرًا من المواطنين المنتظرين أمام مكاتب التموين بالإسكندرية، انتظارًا لإضافة المواليد الجدد على البطاقات التموينية، في ظل عدم وجود مظلات شمسية، وكذلك عدم وجود أعداد كافية من الموظفين لاستيعاب الأعداد الكبيرة من المواطنين.

"مصر العربية" قامت بجولة في محيط مكتب تموين المنتزه بمنطقة طوسون شرقي الإسكندرية لرصد معاناة المواطنين لإنهاء إجراءات إضافة المواليد على بطاقاتهم التموينية.

يقول أحمد إسماعيل، أحد المواطنين:  "الأزمة هنا أننا نقف ساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة وعندما نصل للموظف في النافذة يبدأ الروتين والتسويف منه مثل هناك ورق ناقص أو الختم مش واضح".

 

وأضاف لـ"مصر العربية": "والأزمة الأكبر والتي تزيد من الزحام هو أن السيستم واقع في أغلب الوقت ومجدش حاسس بالمواطنين اللي واقفين تحت الشمس والحر وأغلبهم عندهم أمراض".

 

 وطالب "إسماعيل"، بعمل مظلات لحماية المواطنين من أشعة وحرارة الشمس الحارقة وخاصة مع تكرار حالات الإغماءات، مضيفا:"مظلات مش حتكلف الحكومة حاجة بس حتمي الناس من الضربات الشمسية".

 

 وتقول سامية محمد، ربة منزل، يقولون إنهم فتحوا مراكز الشباب لاستقبال المواطنين الراغبين في إضافة المواليد لبطاقات التموين وعندما ذهبنا إلى هناك لم نجد شيئًا فعدنا إلى هنا مجددًا مبدية استياءها مما وصفته بالمعاملة السيئة من جانب الموظفين وكأنهم أتوا للتسول منهم-على حد قولها".

السيدة أنوار السيد، قالت لـ"مصر العربية": إنها أتت اليوم لاستلام باقتها التموينية البديلة عن المفقودة ورغم إنهاء كل الإجراءات ونزول أسمها في الكشف ولكنها فوجئت بالموظف المختص يخبرها أن تخضر الأسبوع المقبل لأن السيتم واقع".

ويقول أحمد إسماعيل أحد المواطنين: "فيه حاجة اسمها التقديم اونلاين العالم كله شغال بيه ومن المفترض أن تكون هناك بوابة إلكترونية موحدة فيها منظومة التأمينات الاجتماعية والأحوال المدنية حتى لا يحدث هذا التكدس".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان