رئيس التحرير: عادل صبري 04:28 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

أوائل الثانوية العامة يتحدثون لـ«مصر العربية» عن أحلامهم.. تفوقهم واحد ووجهاتهم شتى

أوائل الثانوية العامة يتحدثون لـ«مصر العربية» عن أحلامهم.. تفوقهم واحد ووجهاتهم شتى

محررو مصر العربية 12 يوليو 2018 21:30

جميعهم متفوقون، جمعتهم المثابرة والفرحة، النجاح والصدارة في مدارسهم ومحافظاتهم، ولكن فرقتهم بوصلات الوجهات إلى الكليات والجامعات، فبعد أن توحدت أحلامهم على التفوق في الثانوية.. لا تبدو أحلامهم الآن واحدة، بل وجهاتهم شتى.. حتى التوأم الأول الذي يحل في أوائل الثانوية بدت أحلام الفتاتين لأول مرة في وجهتين مختلفتين.

 

وأعلنت وزارة التربية والتعليم عن نتيجة الثانوية العامة اليوم الخميس، وعمت الفرحة مئات الأسر، خاصة أوائل الثانوية العامة،الذين بذلوا مزيد من الجهد فكلل الله تعالي تعبهم بالنجاح.

 

 وبلغ عدد طلاب الثانوية العامة هذا العام 675 ألفًا و761 طالبًا وطالبة، تقدم لأداء الامتحانات 592 ألفًا و474 طالبًا وطالبة بنسبة تقد ر بـ87,68%، ووصل عدد أوائل الثانوية العامة 2018 50 طالبا وطالبة،  مثلت الفتيات 44%  منهم، وقد تصدرت القاهرة محافظات مصر بنسبة 22% من الأوائل.

 

بهذه المناسبة تواصل موقع «مصر العربية» مع عدد من هؤلاء الأوائل للحديث عن تجربتهم وعن أمالهم وطموحاتهم ومثلهم الأعلى، وعن الجنود المجهولين الذين وقفوا خلفهم وساندوهم من أجل الوصول إلى هدفهم.

 

أبناء زويل 

 

رحمة أشرف الطالبة في مدرسة الشهيد رضا عاشور بمركز مغاغة شمال محافظة المنيا، حصلت على المركز الأول في شعبة علمي العلوم في الثانوية العامة بمجموع 409,5، أكدت أنها شعرت بالحزن بسبب فقدانها نصف درجة، مشيرة إلى أنها كانت تذاكر  8 ساعات يوميا، وحصلت على دروس الخصوصية في كافة المواد الدراسية، وشددت على أن طول فترة المذاكرة لم تمنعها من قضاء أوقات ترفيهية بصحبة أسرتها.

 

ولم تنسى فرحة رحمة، الاعتراف بالدور الذي لعبه والدها موجه التربية والتعليم، ووالدتها معلمة اللغة العربية، وفى تفوقها من خلال تهيئة الجو المناسب للمذاكرة.

 

ولأن مثلها الأعلى هو الدكتور أحمد زويل، فإن حلم هو الالتحاق بأكايمية زويل للعلوم والتكنولوجيا، وهى الآن على بعد خطوات على تحقيق هذا الحلم.

 

 أروى أحمد لمعي الحاصلة على المركز السابع مكرر علمي رياضة، وابنة مدرسة الشهيد محمد وحيد حبشي بمدينة المنيا، مثلها الأعلى أيضا هو الدكتور زويل وتتمني أن تلتحق بزميلتها رحمة أشرف في الأكاديمية.

 

أوي لم تمنعها ساعات المذاكر التى كانت تتراوح ما بين 6 إلى 8 ساعات يوميا عن ممارسة هوايتها المفضلة وهي العزف على البيانو، مقدمة الشكر  لوالدها المهندس المدني، ووالدتها أستاذ كلية التربية.

 

صاحبة الجلالة تراود منة الله

 

 بينما تحلم منة الله حسين صبيح حامد، الحاصلة على المركز الثالث  بالثانوية العامة الشعبة الأدبية، بمجموع 408، بالالتحاق ببلاط صاحبة الجلالة،  لتكون صحافية لامعة، مشيرا إلى أنها من كثرة حبها للقراءة كانت  تذاكر 10 ساعات يوميًا، لدرجة أن والدتها كثيرا ما تنهرها قائلة :"كفاية مذاكرة لأنها بتيجي على صحتك" إلا أنها كانت تذاكر أكثر.

 

 ومن جانبها وجهت «شيماء محمد جاد حامد»، الثانية على الشعبة الأدبية، بمجموع 408.5 ، الشكر  لوالديها اللذين أعطياها الثقة التي مكنتها من تحقيق هذا المجموع، ولمدرسيها الذين كان لهم الفضل في الحصول على الدرجات النهائية، معربا عن أملها في أن تكون دكتورة جامعية بكلية الاقتصاد والعلوم والسياسية.

 

توأم الثانوية العامة

 

 أما «ندي ونادين» توأم الثانوية العامة، كما تشاركا معا الأب والأم تشاركا أيضًا المجموعة في فحصلا على المركز الأول مكرر بمجموع 410 درجة، على فئة الدمج.

 

وكشفت ندي التى تحظي بموهبة الغناء عن رغبتها الالتحاق بكلية التربية الموسيقية، أما نادين التى تهوى عزف الجيتار ففضلت الالتحاق بكلية الآداب قسم ايطالي، موضحة أنها تتحدث اللغتين الإنجليزية والفرنسية، وتريد أن تتحدث لغة ثالثة وهي الايطالي، وبما أن الأسباني قريب منه فيمكنها تعلمه ويصبح معها 4 لغات.

 

مجدي يعقوب الصغير 

 

واقتطعت أسرة الطالب «كيرلس مرشد إبراهيم»، جزء كبير من  العائد المادي لها من أجل الانفاق على الدروس الخصوصية، فلم يخزلهم كيرلس وحصل على المركز الأول مُكرر شعبة علمي علوم في الثانوية العامة 2018.


ويقول  الطالب ابن مدرسة يوسف كيلاني الثانوية بقرية ابشادات،،: "الدروس كانت بتأخد كل فلوسنا، أسرتي كانت تنفق أكثر من 2000 جنيها كل شهر على الدروس والمذكرات"، ويحلم كيرلس أن يكون طبيب قلب ماهر ، ولما لا فمثله الأعلى هو  الدكتور مجدي يعقوب.

 

الهندسة أو المنحة الألمانية 

 

فيما يحلم سامر  ولاء جبره عبد الله، الحاصل على المركز السابع مكرر عن شعبة علمي رياضة، بالالتحاق بكلية هندسة البترول، أو الحصول على منحة من الجامعة الألمانية.

 

 وعلى عكس زملائه كان سامر يذاكر ساعات قليلة جدا، وكام يكتفي بمراجعة نماذج البوكليت التى نشرتها وزارة التربية والتعليم على موقعها آخر شهرين قبل الامتحانات، أما الوقت الكبير  خلال العام الدراسي فكان يقضيه في ممارسة رياضته المفضلة وهي كرة الطائرة .

 

حلم الرابعة أدبي

 

واجتهدت الطالبة غدير إيهاب حنفي محمود،  وحصلت على دروس خصوصية فى جميع المواد، حتى تتمكن من تحقيق حلها وهو  كلية الفنون الجميلة جامعة الإسكندرية، فكافأها الله بالمركز الرابع مكرر على شعبة الأدبي.

 

وروت غدير أنها أثناء فترة الامتحانات كانت تشعر بأنها ستفقد الكثير من الدرجات خاصة في مادة الجغرافيا، كما كانت تتخوف من التصحيح، ولذلك كان حصولها على المركز الرابع أسعد مفاجأة لها، وأشادت بدور أسرتها في الوقوف إلى جوارها وتشجيعها ومساعدتها على استذكار دروسها وتهيئة الجو الملائم لها، وكذلك معلمينها والذين كانوا يشجعونها دائما على التفوق.

 

طبيب المستقبل 

 

"الدكتور سيف الدين محمد".. حلم طالما رادو  صاحب المركز الأول بشعبة علمي علوم منذ صغر سنه، وسيحققه بالتحاقه بكلية الطب، مشيرا إلى أن حفظه للقرآن الكريم  ومساعدة والده الذي يعمل في إحدى شركات الأدوية، ووالدته الصيدلانية هو سر تفوقه.

 

وبجانب مذاكرته التى كانت تصل إلى  7 ساعات يوميا كان سيف الدين حريصا على ممارسة رياضته المفضلة وهي كرة القدم كل خميس في نادي القرية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان